queen
26-12-2005, 21:25
الخطوبة هل تعتبر تمثيلية يقوم بها الخطيبان لأبراز أفضل محاسنها؟!
======================================
يفترض في فترة الخطوبة أن تكون فرصة للتعارف والتوافق بين طرفي العلاقة حيث يدرس كل منهما الآخر فيتعرف على ما يحب وما يكره، يطلع على نفسيته ومشاعره حتى يألفه ويتآلف معه.
لكن الخطبة كثيراً ما تتحول إلى فترة يتجمل فيها الطرفان ويسعيان للظهور بمظهر لا يعكس حقيقتهما حيث يخفي كل طرف عيوبه عن الآخر لتصبح العلاقة بينهما أقرب إلى النفاق منها إلى شيء آخر، الأمر الذي يجعلهما بعد الزواج على خلاف دائم حتى تبدو حياتهما مستحيلةومزعجة.
وهذا يقودني إلى التساؤل هل الخطبة فترة حقيقية قائمة على المكاشفة والمصارحة والصدق ، أم عبارة عن تمثيلة يمارس فيها الطرفان كل أشكال الكذب والتمثيل والخداع
.فمثلا:
_ الكرم الطائي اثناءالخطبة ينقلب إلى بخل لا يطاق بعد الزواج
_ الخطيب يصبح عدواً لأمها او لاهلها اوبالعكس الخطيبة تصبح عدوة لاهله وامه بالاخص بعد الزواج بعد ان اتقن تمثليهما في محبتهما للاهل احد الطرفان او كليهما
_ الكذب والخداع الذي يكتشفه الطرفان بعد الزواج
مبررات السلوك السلبي مرتبطة بعوامل ذاتية وعاطفية:
-------------------------------------------------------------
وحول هذا الموضوع يقول ا حد اطباء علم الاجتماع : إن الخطبة تمثل فترة تعارف وتفاوض بين الطرفين المقبلين على الزواج، مشيرا إلى أنه مشروع متعدد الأهداف ولا يمكن نجاحه إلا إذا نجحت فترة الخطوبة وقال إن أية عملية تفاوض يحاول الطرف الآخر أن يبدو بأحسن صوره عارضا كل ميزاته وإيجابياته مقللا من عيوبه بهدف إقناع الآخر بأنه مقبل على عقد صفقة مربحة بكل المقاييس.
إن مبررات السلوك السلبي الذي ينتهجه طرفا الخطبة منها ما يرتبط بعوامل ذاتية وعاطفية مثل التعلق بالشخص والرغبة في توطيد العلاقة معه بسرعة خوفا من فقدان الفرصة، ومنها ما يتعلق باعتبارات اجتماعية كالمكانة والمال حيث يلجأ أحد طرفي الزواج بهدف الارتقاء في السلم الاجتماعي إلى تحقيق مكاسب مادية معينة من وراء صفقة الزواج، وأضاف أن كل ما يحدث أو يقال في فترة الخطوبة يكون جزءا من استراتيجية التفاوض لبلوغ الهدف المرسوم وإن وجد الاستعداد للتصديق فيكون تعبيرا عن حالة القلق والرغبة الشديدة التي يبديها أحد الطرفين في التمسك بالأخر والحفاظ على العلاقة فكلما كانا صادقين في عرضهما ونيتهما كانت صفقتهما ناجحة ومربحة، بمعنى أن الزواج لا يمكن أن يبنى على الغش والنفاق.
تحياتي..
======================================
يفترض في فترة الخطوبة أن تكون فرصة للتعارف والتوافق بين طرفي العلاقة حيث يدرس كل منهما الآخر فيتعرف على ما يحب وما يكره، يطلع على نفسيته ومشاعره حتى يألفه ويتآلف معه.
لكن الخطبة كثيراً ما تتحول إلى فترة يتجمل فيها الطرفان ويسعيان للظهور بمظهر لا يعكس حقيقتهما حيث يخفي كل طرف عيوبه عن الآخر لتصبح العلاقة بينهما أقرب إلى النفاق منها إلى شيء آخر، الأمر الذي يجعلهما بعد الزواج على خلاف دائم حتى تبدو حياتهما مستحيلةومزعجة.
وهذا يقودني إلى التساؤل هل الخطبة فترة حقيقية قائمة على المكاشفة والمصارحة والصدق ، أم عبارة عن تمثيلة يمارس فيها الطرفان كل أشكال الكذب والتمثيل والخداع
.فمثلا:
_ الكرم الطائي اثناءالخطبة ينقلب إلى بخل لا يطاق بعد الزواج
_ الخطيب يصبح عدواً لأمها او لاهلها اوبالعكس الخطيبة تصبح عدوة لاهله وامه بالاخص بعد الزواج بعد ان اتقن تمثليهما في محبتهما للاهل احد الطرفان او كليهما
_ الكذب والخداع الذي يكتشفه الطرفان بعد الزواج
مبررات السلوك السلبي مرتبطة بعوامل ذاتية وعاطفية:
-------------------------------------------------------------
وحول هذا الموضوع يقول ا حد اطباء علم الاجتماع : إن الخطبة تمثل فترة تعارف وتفاوض بين الطرفين المقبلين على الزواج، مشيرا إلى أنه مشروع متعدد الأهداف ولا يمكن نجاحه إلا إذا نجحت فترة الخطوبة وقال إن أية عملية تفاوض يحاول الطرف الآخر أن يبدو بأحسن صوره عارضا كل ميزاته وإيجابياته مقللا من عيوبه بهدف إقناع الآخر بأنه مقبل على عقد صفقة مربحة بكل المقاييس.
إن مبررات السلوك السلبي الذي ينتهجه طرفا الخطبة منها ما يرتبط بعوامل ذاتية وعاطفية مثل التعلق بالشخص والرغبة في توطيد العلاقة معه بسرعة خوفا من فقدان الفرصة، ومنها ما يتعلق باعتبارات اجتماعية كالمكانة والمال حيث يلجأ أحد طرفي الزواج بهدف الارتقاء في السلم الاجتماعي إلى تحقيق مكاسب مادية معينة من وراء صفقة الزواج، وأضاف أن كل ما يحدث أو يقال في فترة الخطوبة يكون جزءا من استراتيجية التفاوض لبلوغ الهدف المرسوم وإن وجد الاستعداد للتصديق فيكون تعبيرا عن حالة القلق والرغبة الشديدة التي يبديها أحد الطرفين في التمسك بالأخر والحفاظ على العلاقة فكلما كانا صادقين في عرضهما ونيتهما كانت صفقتهما ناجحة ومربحة، بمعنى أن الزواج لا يمكن أن يبنى على الغش والنفاق.
تحياتي..