ABDO_H
13-12-2005, 11:57
ذكرت مصادر مطلعة ان هناك عدة خلايا ارهابية في الساحة اللبنانية، اوكلت اليها مهمة تنفيذ العديد من العمليات الارهابية في لبنان ضد اهداف وشخصيات محددة في اطار، مخطط اشاعة الفوضى في هذه الساحة، لاستكمال رسم جديد لهذه الساحة وتحويلها الى مرتكز امريكي اسرائيلي في هذه المنطقة بعد ان يتم تدجين كل القوى الرافضة للسياسة الامريكية.
وقالت المصادر ان عدة جهات تقف وراء هذه الخلايا الارهابية، من بينها امريكا واسرائيل وطواقم امنية متخصصة فرنسية، وكشفت المصادر عن ان القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، وعناصر من ميليشيات واحزاب اخرى، وعناصر مسلحة خدمت في سنوات سابقة في اجهزة امنية واستخبارية اسرائيلية مشاركة في هذا المخطط، وهناك ايضا خبراء في المتفجرات وصنعها وتشغيلها يقدمون هذه الخبرة للخلايا الارهابية، ومنهم اجانب، ويستخدمون متفجرات متطورة حديثة.
وأضافت المصادر ان هناك جهازا منظما يشرف على التخريب والارهاب في الساحة اللبنانية، يضم خلايا استطلاع وجمع للمعلومات.
وتوقعت المصادر وقوع عدة عمليات اغتيال اخرى، وصولا الى الرسم الجديد للخارطة اللبنانية، بعد الانتقال الى محاصرة حزب الله وضربه وجمع سلاحه من خلال اشاعة فوضى داخلية عنيفة بحيث تصطدم كل الاتجاهات والتيارات والطوائف بعضها ببعض، وبالتالي لن يكون اغتيال جبران تويني هو الحادث الاخير.
وقالت المصادر ان عدة جهات تقف وراء هذه الخلايا الارهابية، من بينها امريكا واسرائيل وطواقم امنية متخصصة فرنسية، وكشفت المصادر عن ان القوات اللبنانية بزعامة سمير جعجع، وعناصر من ميليشيات واحزاب اخرى، وعناصر مسلحة خدمت في سنوات سابقة في اجهزة امنية واستخبارية اسرائيلية مشاركة في هذا المخطط، وهناك ايضا خبراء في المتفجرات وصنعها وتشغيلها يقدمون هذه الخبرة للخلايا الارهابية، ومنهم اجانب، ويستخدمون متفجرات متطورة حديثة.
وأضافت المصادر ان هناك جهازا منظما يشرف على التخريب والارهاب في الساحة اللبنانية، يضم خلايا استطلاع وجمع للمعلومات.
وتوقعت المصادر وقوع عدة عمليات اغتيال اخرى، وصولا الى الرسم الجديد للخارطة اللبنانية، بعد الانتقال الى محاصرة حزب الله وضربه وجمع سلاحه من خلال اشاعة فوضى داخلية عنيفة بحيث تصطدم كل الاتجاهات والتيارات والطوائف بعضها ببعض، وبالتالي لن يكون اغتيال جبران تويني هو الحادث الاخير.