lucifer
11-12-2005, 12:52
كان يعرفها جيداً ويعرف ألف سبب يدفعونه لتركها...فيختفي أيام عديدة لا تدرك له صوتا أو صورة.... ثم يعود في الليل...
وفي الليل... كانت رائحتها تنعش قلبه... أنفاسها تبعث فيه الروح من جديد... فكأنها تضع مولوداً جديداً في كل ليلة من لياليه على صدرها... وعلى صدرها كان صمته سعيداً فرحاً مليئاً بعبارات العزل... لكنه كان صمتاً. وهو يعرف أنها تسمع صمته. وأنها تشعر بقلبه... وتعرف روحه أكثر من أمه... لأن بيته بين ذراعيها... وبين ذراعيها لم يكن مضطراً لأن يكون أي شيء آخر. كان ينظر إليها كأنها هدية جديدة مقدمة له في كل ليلة... وكل جزء من جسدها مثير وغريب ومليء بالجمال... هي حرية من نوع آخر... كان هدوؤها يمتص جنونه وثورته... وتضيع في بساطتها كل عقده...لكن ضعفه كان يبدو واضحا بين ذراعيها فيشعره بالنقص واللذة في آن واحد.
في آخر الليل كان يتفوه بعبارات غريبة... يحدثها عن أناس وأخبار... فتبتسم له كأنها تعرف كل ما يقوله... لم تكن تعرف شيئاً، لكنها كانت تسعد بصوته كما تسعد بصمته.
لم يكن يبكي أو يضحك كغيره... كانت تحبه لأنه كان غيرهم. لم يكن بحاجة لأن ينزع جلده عندما يدخل غرفتها... كانت تدرك أنه مختلف لأنه لا يتغير بين يديها... كانت حياته حرة وواضحة كحياتها.
ورغم أنها أعطت لنفسها حرية زائدة تفرط في إظهارها أمام الكل لتجبرهم على احترامها.. إلا أنها بين يديه لم تكن لتقل شيئاً... لقد احترمها وأدرك حريتها بدون أن تطلب هي ذلك.
لم تزعجه يوما آثار الرجال الذين مروا في حياتها أو في لياليها... ولم تأبه هي لإخفاء ذلك... كانت علاقتهما أبعد من كل شيء... وكثيرا ما كانا يتخليان عن ليلة حمراء للتسامر أو الاستمتاع بسكون وهدوء أبيضين.
- أعرف أنك عاهرة ولكن...
- يبدو أنك تنسى ذلك أحياناً. عليك أن تبدأ بإعطائي النقود من جديد حتى لا تنسى...
كانت تلك هي كلمات الحب الوحيدة التي يتفوه بها هما الاثنان في الليل.
وفي الليل... كانت رائحتها تنعش قلبه... أنفاسها تبعث فيه الروح من جديد... فكأنها تضع مولوداً جديداً في كل ليلة من لياليه على صدرها... وعلى صدرها كان صمته سعيداً فرحاً مليئاً بعبارات العزل... لكنه كان صمتاً. وهو يعرف أنها تسمع صمته. وأنها تشعر بقلبه... وتعرف روحه أكثر من أمه... لأن بيته بين ذراعيها... وبين ذراعيها لم يكن مضطراً لأن يكون أي شيء آخر. كان ينظر إليها كأنها هدية جديدة مقدمة له في كل ليلة... وكل جزء من جسدها مثير وغريب ومليء بالجمال... هي حرية من نوع آخر... كان هدوؤها يمتص جنونه وثورته... وتضيع في بساطتها كل عقده...لكن ضعفه كان يبدو واضحا بين ذراعيها فيشعره بالنقص واللذة في آن واحد.
في آخر الليل كان يتفوه بعبارات غريبة... يحدثها عن أناس وأخبار... فتبتسم له كأنها تعرف كل ما يقوله... لم تكن تعرف شيئاً، لكنها كانت تسعد بصوته كما تسعد بصمته.
لم يكن يبكي أو يضحك كغيره... كانت تحبه لأنه كان غيرهم. لم يكن بحاجة لأن ينزع جلده عندما يدخل غرفتها... كانت تدرك أنه مختلف لأنه لا يتغير بين يديها... كانت حياته حرة وواضحة كحياتها.
ورغم أنها أعطت لنفسها حرية زائدة تفرط في إظهارها أمام الكل لتجبرهم على احترامها.. إلا أنها بين يديه لم تكن لتقل شيئاً... لقد احترمها وأدرك حريتها بدون أن تطلب هي ذلك.
لم تزعجه يوما آثار الرجال الذين مروا في حياتها أو في لياليها... ولم تأبه هي لإخفاء ذلك... كانت علاقتهما أبعد من كل شيء... وكثيرا ما كانا يتخليان عن ليلة حمراء للتسامر أو الاستمتاع بسكون وهدوء أبيضين.
- أعرف أنك عاهرة ولكن...
- يبدو أنك تنسى ذلك أحياناً. عليك أن تبدأ بإعطائي النقود من جديد حتى لا تنسى...
كانت تلك هي كلمات الحب الوحيدة التي يتفوه بها هما الاثنان في الليل.