إرفع كاسك.... انت عراقي!!!!. [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إرفع كاسك.... انت عراقي!!!!.


Bestout
08-12-2005, 17:34
مقالة من موقع عولمة بالدهن الحر

بقلم وجيه عباس

ربما سينعتني الكثير بالتخلف عن اللحاق بركب المخمورين، في التحزب لقائدة حزب البيرة العراقية الرفيقة المناضلة (شهرزاد) ونائبتها (فريدة) ولكن لي في الرفيق الهارب عزت الدوري اسوة خشنة، فكارثة الخمر التي أصيب بها المجتمع الاسلامي زلزال قوته 100 درجة من العربدة على مقياس (ميخة) المكون من سبع قناني عرق زحلاوي، حرّمها القرآن الكريم على مراحل لاسباب مادية ومعنوية، ولهذا إتجه الذمّيون الى المتاجرة بها بيعا وشراء، فاشتهر اليهود الاشاوس والمسيحيون النشامى واليزيديون الغيارى وغيرهم، إلا أن (جيفارا العرب) وقائد الحملة الايمانية تنبّه لهذه القضية المصيرية فحررها من نير الاستعمار، وقام بتأميم العرق الزحلاوي وجعله تجارة مشاعة للمسلمين بعد أن وجد أن (حليب السباع) يؤثر طرديا مع روح النصر الصدامية.


والمتاجرة بالخمور(على عناد أمريكا) تعني فتح جبهة مسلّحة امام العزيز الجليل، ولهذا لجأ بعض المتشددين من أصحاب الدماء الحارة الى إلقاء بعض (المزة الشرعية) على محال بيع المشروبات الروحية وكانت عبارة عن قنابل يدوية أطاحت ببعض عروشهم وأرسلتهم الى دار الاخرة وهم مخمورون، ولهذا ثار ذاك العماري البسيط حين دخل الى بيت الشيخ محمد العريبي في ميسان، بعد أن أممته دولة (صدام اسمك هز بلجيكه) وحوّلته الى (مشرب نادي المعلّمين)، حين دخل وشاهد معلّمي الجيل الصاعد نازل وهم يترنحون على الوحدة والحرية ونص أمام (صليوة) الذي جلب (العرق) الى العمارة، فهوّس في باب النادي (يا دار العز بيج إصليوة)، ولان بغداد دار العز التي دخلها ثليوة وقوات الاحتلال، فقد وجد حزب الزحلاوي الوطني الطريق معبّدا أمامه لطرح مفاهيم (بنيوية النص) و(تكعيبية الثلج) لرصّهما أمام أعضائه لدى ترديد الشعار أسوة بحزب البعث ونكاية بشاعر العرق الاكبر، ولهذا افترش بعض الملحان ساحة جزيرة الاعراس غير السياحية وجزءا من شارع فلسطين ومنطقة الطالبية وبغداد الجديدة لغرض المتاجرة بدينهم المفقود أصلا، لاسيما بعد أن قام أخواننا السودانيون بعد أحداث دارفور بادخال مادة (الكاستر) الى قائمة (المزة العربية الموحّدة) لمناوشتها على الطاولة العربية أسوة بجامعة الدول الاسكندنافية.


ولان العراقيين (سكارى وماهم بسكارى) بين ذل العيشة والثورة على الحشيشة، وبين بلاوي الستلايت وانطفاء اللايت، وبين كثرة الاحزاب وعودة الذباب، وجد الحزب الشيوعي العمالي المنشق (على نفسه بالف عافية)، أن اهدافه المستقبلية في العراق ستحقق بالقريب الاجل وذلك بالاستفادة من الحالة النفسية لتلك المرأة البسيطة التي وجدت زوجها الرفيق (إعتيوي) بين قضبان السجن، وحينما سألت الشرطي عن تهمته أخبرها أن زوجها من جماعة (فهد)، فأنكرت معرفتها ب(فهد)، فأخبرها (انه قائد الحزب الشيوعي العراقي وقد فارق الحياة قبل عدة سنوات)، فصاحت من ضيمها (فهد من مات ذب شره عله إعتيوي)، وانطلاقا من مبدأ(إلغاء الدين والالحاد) سيتحوّل المسلم العراقي (بفضل المباديء الوهاجة للحزب الشيوعي المنشق) من لبس الشطفة السنغافورية والحجاب السوري الى إرتداء المايوه البكيني والستريج تحت يافطة (إرفع كاسك.... انت عراقي).