الرسالة الأخيرة [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرسالة الأخيرة


عاشق المساء
03-12-2005, 04:13
حبيبتي اعدك بانها ستكون رسالتي الاخيرة

فروحي سوف تخرج من جسدي النحيل

وسأغادر الدنيا نهائيا



في ......

الرسالة الاخيرة :...

لن اعاتبك واشتكي منك .

ولن استجدي الحب والعشق منك .

ولن اطلب رؤيتك او سماع صوتك .

لكن....

أكتب لأقول لك..

أحبك .



في ......

الرسالة الاخيرة :...

لن ارسم قلبي المكسور يعانق قلبك .

لن اجبرك على كلمة ..... احبك .

لن اطلب تخفيف الالم عني او اترجى عطفك .

لن اطلب استنشاق شذي عطرك .




في ......

الرسالة الاخيرة :...

سوف اغلق عيناي عن ذرف الدموع .

وسوف افتح لك قلبي ...

سوف اودعك بصمت وهدوء .

وسوف اتجرع كأس الوداع الاخير .

عسى يكون اخر كؤوس احزاني .




في ......

الرسالة الاخيرة :...

أكتب لك فيها اجمل المعاني

وابعث لك كل الاخلاص والوفاء

واهديك كل حبي وعشقي

لو كتب لي عمر اخر





في ......

الرسالة الاخيرة :...

أعلن لك اني قد احببتك وعشقتك بجنون.

ولم تكلفي نفسك ...

حتى... عناء مسح الدموع .

واقسم بغلظ الايمان .

بانك لم تحسي بوجودي في حياتك .

ولم تشعري بحبي و غرامي .


في ......

الرسالة الاخيرة :...

سأطلب العفو من قلبي المسكين .

سأطلب العفو من الايام والذكريات .

سأطلب العفو من قلمي و حرفي .

فما لي بهذا الحب يد أو امر




في ......

الرسالة الاخيرة :...

أحبك ....

من على فراش الموت .

عطر الرحاب
04-12-2005, 23:56
في الرساله الأخيره...

تتسابق حروفي لاهثه
تزاحم بعضها البعض
لتنتظم في أبهى السطور
سطور رسالتي الأخيرة
هاقد اكتملت بعض السطور
وأخذت رسالتي تتضح معالمها شيئا فشيئا
لا لقد مسحت الأول..
لقد مسحت الثاني..
صححت الثالث..
...وهاأنا أبدأ من جديد


رويدا رويدا أيتها الحروف...
يحاول قلمي أن يسيطر على هيجانها
عبثا يحاول..
هاهي تنفذ من أحباره هاربه..
وتتوسط صدر ورقتي البيضاء
تنتشر هنا وهناك..في الاركان والزوايا..
إنها تنتشر أكثر وأكثر..
كشلال من الضياء..
تكتسح الورقه بكل جنون..
أخذ لون الحبر يطغى على الورقه
أخذ يلغي لونها الأبيض
إنه يزيد ويزيد..
أنا لا أرى شيئا سوى ذلك الحبر
لحظه..لقد غدت ورقتي بقعه صماء من الحبر
لا شيء سوى الحبر
ضاعت الرساله وطمس الكلام..
وها أنا ابدأ من جديد
في كتابه الرساله الأخيرة

لقد نفذت أوراقي
لقد جفت احباري
ولم أكمل..بل ولم أبدأ
بكتابه الرساله الأخيرة