THE DARK LORD
26-11-2005, 22:07
[align=justify:aa56211857]
لم يكن اختيار القاضي الألماني ميلس ليرأس لجنة التحقيق باغتيال الرئيس الحريري والذي سوف يصبح اسمه شؤما" على سوريا ولبنان والشرق الأوسط لم يكن اعتباطيا" فهاكم تاريخ الرجل وليحكم المنصف بعدالة السيد ميلس .
ولد ميلس في الثالث عشر من آذار عام 1947 في برلين الشرقية بعد تقسيمها عقب الحرب العالمية الثانية و المدينة لازالت مهدمة مدمرة والروس يحثون الطلب في خصومهم الألمان المنهزمين فضجت البلاد وقدمت حكومة الولايات المتحدة مغريات للعلماء والاختصاصين الألمان ونقلتهم إلى أراضيها ، في ظلال هذه المأساة ولد الشقي ميلس في يوم شؤم هو الثالث عشر ولشهر شؤم هو الثالث وسنة مشؤومة وهي سنة النكسة وقيام الكيان الصهيوني، ولد هجينا" لأب مسيحي ألماني و أم يهودية بولندية الأصل سرعان ما غادرت ألمانيا مع رضيعها الشقي إلى فلسطين بعد إعلان قيام الدولة اليهودية وهناك انخرطت ألام للعمل بمنظمة الهجرة اليهودية ، فأرسلت الى العائلات اليهودية المقيمة في ألمانيا وبولندة تحثهم على الهجرة الى ارض الميعاد وبذلك لعبت أم ميلس دورا رياديا في استقدام اليهود فلسطين نالت على خدماتها وساما رفيعا قلده لها سيئ الذكر موشي دايان أبان وزارته الحربية ، اكمل الولد ميلس شيئا" من تعليمه في فلسطين قبل أن يعود إلى ألمانيا مشتكيا" إلى أباه إهمال أمه له وانهماكها في تنظيم وفود أفواج المهاجرين إلى ارض أورشليم، إلا أن الأب لم يكن افضل حالا للصبي ميلس من الام فقد انتقل أباه للجانب الغربي من ألمانيا وانهمك بعمله كضابط ارتباط مع القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا وفي أيام عطلته كان مشغولا" بأمسياته الصاخبة الماجنة التي ينظمها المحفل الماسوني حتى إن ميلس يقول (انظر خلسة إلى المدعوين المتنكرين فلا أكاد اعرف أبي لو لا كرشة المنتفخ) .
أوصت الام بإيداع ميلس مدرس داخلية معينة تشرف عليها إحدى قريباتها اليهوديات وكانت هذه السيدة ناقمة على النازية و أعداء السامية وتدعو إلى الحفاظ على بني إسرائيل من خلال اجتماعهم في ارض الميعاد وتقديم العون والدعم للدولة العبرية الفتية، وقبل إنهاء دراسته قتلت أمه في حرب 1967 حينما تطوعت للعمل كممرضة للجيش الإسرائيلي في الميدان على الجبهة السورية !! في ظل هذه الأجواء اكمل الشاب ميلس دراسته الثانوية في برلين الغربية ثم التحق بمدرسة الحقوق ليتخرج منها محاميا" ناقما" على قتلة أمه السوريون.
أشرك ميلس الذي اصبح قاضيا لامعا" بالعديد من المحاكم الدولية الشهيرة والتي كان فيها المتهمون من أعداء الولايات المتحدة أو إسرائيل أو من أصحاب العرب وكان آخرها المحكمة الدولية التي عقدة لمحاكمة الرئيس المخلوع (ميلوفتش ). كما كتب مسودة اتفاقية أوسلو بناء على توصية الكنيست الإسرائيلي ومباركة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش فجاءت الاتفاقية خبيثة ولم تتمكن السيدة الدكتورة حنان عشراوي المخولة بالتفاوض عن الجانب الفلسطيني تعديلها لأنها متماسكة لا يمكن تفتيتها فقالت كلمتها بعد انتهاء المفاوضات السرية (لم نتمكن من تعديل المسودة فقد كانت كالخرسانة) .
والآن ما رأيكم بالسيد ميلس ؟ وهل يوجد شك لديكم بأن تقريره سيكون كالخرسانة كما تريد إسرائيل وأمريكا[/align:aa56211857]
لم يكن اختيار القاضي الألماني ميلس ليرأس لجنة التحقيق باغتيال الرئيس الحريري والذي سوف يصبح اسمه شؤما" على سوريا ولبنان والشرق الأوسط لم يكن اعتباطيا" فهاكم تاريخ الرجل وليحكم المنصف بعدالة السيد ميلس .
ولد ميلس في الثالث عشر من آذار عام 1947 في برلين الشرقية بعد تقسيمها عقب الحرب العالمية الثانية و المدينة لازالت مهدمة مدمرة والروس يحثون الطلب في خصومهم الألمان المنهزمين فضجت البلاد وقدمت حكومة الولايات المتحدة مغريات للعلماء والاختصاصين الألمان ونقلتهم إلى أراضيها ، في ظلال هذه المأساة ولد الشقي ميلس في يوم شؤم هو الثالث عشر ولشهر شؤم هو الثالث وسنة مشؤومة وهي سنة النكسة وقيام الكيان الصهيوني، ولد هجينا" لأب مسيحي ألماني و أم يهودية بولندية الأصل سرعان ما غادرت ألمانيا مع رضيعها الشقي إلى فلسطين بعد إعلان قيام الدولة اليهودية وهناك انخرطت ألام للعمل بمنظمة الهجرة اليهودية ، فأرسلت الى العائلات اليهودية المقيمة في ألمانيا وبولندة تحثهم على الهجرة الى ارض الميعاد وبذلك لعبت أم ميلس دورا رياديا في استقدام اليهود فلسطين نالت على خدماتها وساما رفيعا قلده لها سيئ الذكر موشي دايان أبان وزارته الحربية ، اكمل الولد ميلس شيئا" من تعليمه في فلسطين قبل أن يعود إلى ألمانيا مشتكيا" إلى أباه إهمال أمه له وانهماكها في تنظيم وفود أفواج المهاجرين إلى ارض أورشليم، إلا أن الأب لم يكن افضل حالا للصبي ميلس من الام فقد انتقل أباه للجانب الغربي من ألمانيا وانهمك بعمله كضابط ارتباط مع القوات الأمريكية المتمركزة في ألمانيا وفي أيام عطلته كان مشغولا" بأمسياته الصاخبة الماجنة التي ينظمها المحفل الماسوني حتى إن ميلس يقول (انظر خلسة إلى المدعوين المتنكرين فلا أكاد اعرف أبي لو لا كرشة المنتفخ) .
أوصت الام بإيداع ميلس مدرس داخلية معينة تشرف عليها إحدى قريباتها اليهوديات وكانت هذه السيدة ناقمة على النازية و أعداء السامية وتدعو إلى الحفاظ على بني إسرائيل من خلال اجتماعهم في ارض الميعاد وتقديم العون والدعم للدولة العبرية الفتية، وقبل إنهاء دراسته قتلت أمه في حرب 1967 حينما تطوعت للعمل كممرضة للجيش الإسرائيلي في الميدان على الجبهة السورية !! في ظل هذه الأجواء اكمل الشاب ميلس دراسته الثانوية في برلين الغربية ثم التحق بمدرسة الحقوق ليتخرج منها محاميا" ناقما" على قتلة أمه السوريون.
أشرك ميلس الذي اصبح قاضيا لامعا" بالعديد من المحاكم الدولية الشهيرة والتي كان فيها المتهمون من أعداء الولايات المتحدة أو إسرائيل أو من أصحاب العرب وكان آخرها المحكمة الدولية التي عقدة لمحاكمة الرئيس المخلوع (ميلوفتش ). كما كتب مسودة اتفاقية أوسلو بناء على توصية الكنيست الإسرائيلي ومباركة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش فجاءت الاتفاقية خبيثة ولم تتمكن السيدة الدكتورة حنان عشراوي المخولة بالتفاوض عن الجانب الفلسطيني تعديلها لأنها متماسكة لا يمكن تفتيتها فقالت كلمتها بعد انتهاء المفاوضات السرية (لم نتمكن من تعديل المسودة فقد كانت كالخرسانة) .
والآن ما رأيكم بالسيد ميلس ؟ وهل يوجد شك لديكم بأن تقريره سيكون كالخرسانة كما تريد إسرائيل وأمريكا[/align:aa56211857]