anas
04-11-2005, 14:44
بعن أجسادهن بحفنه من القروش
تشير وقائع هذه الدعوى إلى ثلاث صبايا (و) و(ص) و(ك) شكلن نواة خلية دعارة سرية.. حيث تعود هذه النواة إلى عام 2000، عندما جاءت (ص) إلى الجامعة وتعرفت على (م) مصادفة في محل لبيع الألبسة النسائية ذات العشر نجوم
فدار الحديث بينهن عندها عرفت (م) أن (ص) طالبة جامعة سنة أولى وهي تعمل في محل لبيع الألبسة حيث سألتها حين ذاك عن مقدار راتبها فأجابتها بأنها تقبض /600/ ل. س في الجمعة وتداوم من العاشرة صباحاً حتى الثامنة في الشتاء والعاشر ة في الصيف..
امتعضت (م) من طول هذا الدوام من جهة وضعف الأجرة من جهة ثانية.. ولكونها جميلة وفقيرة ومحتاجة للعمل استغلت ظروفها وعرضت عليها أن تساعدها وبطريقة راقية وسوف تعطيها بالشهر عشرة آلاف ل.س في الشهر وتأكل وتشرب وتنام وإذا أحبت تلبس ثيابها.. وبعد فتر ة عادت (م) مرة ثانية لشراء الثياب الفاخرة.. فقالت حين ذاك حرام عليك يا (ص) أن تدفني هذا الجمال وهذا الحضور في هذا المكان.. ولأنه سوف يأتي وقت لا يتطلع عليك أحد في المستقبل.. لم يمض يومان بعد ذلك.. حتى اتصلت (ص) بـ (م) التي حضرت على الفور وأخذتها بسيارتها الفاخرة.. إلى منزلها الفاخر أيضاً وبعد احتساء القهوة ادخلت (م) (ص) إلى غرفتها الخاصة وعرفتها على المطبخ والحمام.. وغرفة الضيوف والبهو الكبير تناسق وكأنه مسرح أو مرقص.استغربت (ص) بأن (م) لديها بدل الخادمة اثنتين.. وليس لديها أطفال.. فتساءلت لماذا إذاً هي موجودة في هذا البيت مادامت لن تعمل خادمة؟!.. ولا مدرسة وإنما فقط تكون موجود ة في البيت.. عند ذلك سألت (م) عما يجري.. ولماذا سوف تقبض المبلغ المذكور.. ولماذا هي بالذات.. فردت عليها أنا أحببتك مثل بنتي.. وكونك فقيرة ومحتاجة وليس عندك أحد هنا.. وطلبت منها عدم الاكثار من الأسئلة لأن سهرة اليوم سوف تجيب على أسئلتها كلها.. وفعلاً في المساء، حضر شخص ظهر عليه الجاه والنعمة ..تقول (ص): طلبت مني (م) أن أقدم له الشاي والقهوة وأن أجالسه حتى تلبس ثيابها وفعلاً فعلت وعندما حضرت أردت الاستئذان غير أنها رفضت وطلبت مني البقاء وانتهت السهرة وفي اليوم الثاني جاء الرجل ذاته وكان يحمل معه هدية لي وكانت أكبر مما أتوقع وبدأت السهرة حيث طلبت مني (م) أن أرقص أمام ضيفي وصاحب هديتي.. وفعلاً رقصت وفي اليوم التالي تكرر المشهد ذاته وفي اليوم الذي بعده.. وبعد أسبوع جاء الرجل وبعد تناول العصير طلبت مني (م) أن أهتم به ريثما تعود.. وبعد أن قدم لي هدية أيضاً كانت متميز ة وهذه المرة كانت طقماً من الذهب.. طوق وأسوارة وخاتم وحلق.. قال لي بأنه نجح في تحقيق صفقة هذا اليوم ويريد أن يحتفل و«ينبسط».. واتصل إلى مطعم وطلب سفرة كاملة من الطعام والفواكه والشراب والمشروبات الروحية وبعد تناول الطعام طلب أن أرقص له وفعلاً رقصت وبعد ذلك طلب مني أن اشرب معه المشروب فرفضت في البداية وقبلت أن اشرب فقط الليلة.. وفي اليوم الثاني جاء ومعه شخص آخر وسهرنا معاً حيث طلب مني الرجل الجديد أن أعرفه على صبية جميلة مثلي ولي حلوان أحدده أنا.. عندها خطر على بالي زميلتي (ك) وبعد مضي /17/ يوماً جاء رجل آخر (ثالث) وطلبت مني (م) أن أجد واحدة تسهر معه حتى لا يبقى وحده فجاء ببالي (و) وهي و(ك) زميلاتي في الجامعة ولكن بسنوات مختلفة ومنذ ذلك اليوم لا يكاد يمر يوم أو يومان إلا وتكون لدينا سهرة.. وفي ذات يوم بعد منتصف الليل جاءت مجموعة من عناصر الأمن الجنائي واصطحبونا إلى الفرع.. وتأيدت الوقائع بالأدلة التالية: ضبط فرع الأمن الجنائي والمتضمن اعتراف (م ـ ص ـ و ـ ك) و (ع ـ ط ـ أ) والذي يتلخص بأنهم شكلوا شلة تسهر وترقص وتنبسط وتحتفل بإقامة أعياد ميلاد لعناصر الشلة أو الاحتفال بتحقيق انجازات على صعيد العمل.. وأن كل ما جرى كان بإرادة الجميع دون إكراه ورفضوا ما اسند إليهم حول تناول الحشيش المخدر في الأركيلة وأن ما ضبط في تلك الليلة كان مصادفة وحيث ثبت لهيئة هذه المحكمة وما جرى أمام قاضي التحقيق بأن هذه الجماعة المؤلفة من المتهمين المذكورين قد شكلوا شلة تمارس الدعارة السرية وتناول المشروبات الروحية وقد ثبت ذلك في التحقيقات الأولية.. وحيث إن فعل المتهمين المذكورين والحال ما ذكر يشكل جنحة الدعارة السرية لقاء المنفعة المادية لذلك تقرر وعملاً بالمادة /309/ أصول جزائية تجريم المتهيمن المذكورين ووضعهم لأجل ذلك في السجن لمدة /سنة/ واحدة وحساب مدة التوقيف من أصل المحكومية.. وحجرهم وتجريدهم مدنياً.
تشرين
تشير وقائع هذه الدعوى إلى ثلاث صبايا (و) و(ص) و(ك) شكلن نواة خلية دعارة سرية.. حيث تعود هذه النواة إلى عام 2000، عندما جاءت (ص) إلى الجامعة وتعرفت على (م) مصادفة في محل لبيع الألبسة النسائية ذات العشر نجوم
فدار الحديث بينهن عندها عرفت (م) أن (ص) طالبة جامعة سنة أولى وهي تعمل في محل لبيع الألبسة حيث سألتها حين ذاك عن مقدار راتبها فأجابتها بأنها تقبض /600/ ل. س في الجمعة وتداوم من العاشرة صباحاً حتى الثامنة في الشتاء والعاشر ة في الصيف..
امتعضت (م) من طول هذا الدوام من جهة وضعف الأجرة من جهة ثانية.. ولكونها جميلة وفقيرة ومحتاجة للعمل استغلت ظروفها وعرضت عليها أن تساعدها وبطريقة راقية وسوف تعطيها بالشهر عشرة آلاف ل.س في الشهر وتأكل وتشرب وتنام وإذا أحبت تلبس ثيابها.. وبعد فتر ة عادت (م) مرة ثانية لشراء الثياب الفاخرة.. فقالت حين ذاك حرام عليك يا (ص) أن تدفني هذا الجمال وهذا الحضور في هذا المكان.. ولأنه سوف يأتي وقت لا يتطلع عليك أحد في المستقبل.. لم يمض يومان بعد ذلك.. حتى اتصلت (ص) بـ (م) التي حضرت على الفور وأخذتها بسيارتها الفاخرة.. إلى منزلها الفاخر أيضاً وبعد احتساء القهوة ادخلت (م) (ص) إلى غرفتها الخاصة وعرفتها على المطبخ والحمام.. وغرفة الضيوف والبهو الكبير تناسق وكأنه مسرح أو مرقص.استغربت (ص) بأن (م) لديها بدل الخادمة اثنتين.. وليس لديها أطفال.. فتساءلت لماذا إذاً هي موجودة في هذا البيت مادامت لن تعمل خادمة؟!.. ولا مدرسة وإنما فقط تكون موجود ة في البيت.. عند ذلك سألت (م) عما يجري.. ولماذا سوف تقبض المبلغ المذكور.. ولماذا هي بالذات.. فردت عليها أنا أحببتك مثل بنتي.. وكونك فقيرة ومحتاجة وليس عندك أحد هنا.. وطلبت منها عدم الاكثار من الأسئلة لأن سهرة اليوم سوف تجيب على أسئلتها كلها.. وفعلاً في المساء، حضر شخص ظهر عليه الجاه والنعمة ..تقول (ص): طلبت مني (م) أن أقدم له الشاي والقهوة وأن أجالسه حتى تلبس ثيابها وفعلاً فعلت وعندما حضرت أردت الاستئذان غير أنها رفضت وطلبت مني البقاء وانتهت السهرة وفي اليوم الثاني جاء الرجل ذاته وكان يحمل معه هدية لي وكانت أكبر مما أتوقع وبدأت السهرة حيث طلبت مني (م) أن أرقص أمام ضيفي وصاحب هديتي.. وفعلاً رقصت وفي اليوم التالي تكرر المشهد ذاته وفي اليوم الذي بعده.. وبعد أسبوع جاء الرجل وبعد تناول العصير طلبت مني (م) أن أهتم به ريثما تعود.. وبعد أن قدم لي هدية أيضاً كانت متميز ة وهذه المرة كانت طقماً من الذهب.. طوق وأسوارة وخاتم وحلق.. قال لي بأنه نجح في تحقيق صفقة هذا اليوم ويريد أن يحتفل و«ينبسط».. واتصل إلى مطعم وطلب سفرة كاملة من الطعام والفواكه والشراب والمشروبات الروحية وبعد تناول الطعام طلب أن أرقص له وفعلاً رقصت وبعد ذلك طلب مني أن اشرب معه المشروب فرفضت في البداية وقبلت أن اشرب فقط الليلة.. وفي اليوم الثاني جاء ومعه شخص آخر وسهرنا معاً حيث طلب مني الرجل الجديد أن أعرفه على صبية جميلة مثلي ولي حلوان أحدده أنا.. عندها خطر على بالي زميلتي (ك) وبعد مضي /17/ يوماً جاء رجل آخر (ثالث) وطلبت مني (م) أن أجد واحدة تسهر معه حتى لا يبقى وحده فجاء ببالي (و) وهي و(ك) زميلاتي في الجامعة ولكن بسنوات مختلفة ومنذ ذلك اليوم لا يكاد يمر يوم أو يومان إلا وتكون لدينا سهرة.. وفي ذات يوم بعد منتصف الليل جاءت مجموعة من عناصر الأمن الجنائي واصطحبونا إلى الفرع.. وتأيدت الوقائع بالأدلة التالية: ضبط فرع الأمن الجنائي والمتضمن اعتراف (م ـ ص ـ و ـ ك) و (ع ـ ط ـ أ) والذي يتلخص بأنهم شكلوا شلة تسهر وترقص وتنبسط وتحتفل بإقامة أعياد ميلاد لعناصر الشلة أو الاحتفال بتحقيق انجازات على صعيد العمل.. وأن كل ما جرى كان بإرادة الجميع دون إكراه ورفضوا ما اسند إليهم حول تناول الحشيش المخدر في الأركيلة وأن ما ضبط في تلك الليلة كان مصادفة وحيث ثبت لهيئة هذه المحكمة وما جرى أمام قاضي التحقيق بأن هذه الجماعة المؤلفة من المتهمين المذكورين قد شكلوا شلة تمارس الدعارة السرية وتناول المشروبات الروحية وقد ثبت ذلك في التحقيقات الأولية.. وحيث إن فعل المتهمين المذكورين والحال ما ذكر يشكل جنحة الدعارة السرية لقاء المنفعة المادية لذلك تقرر وعملاً بالمادة /309/ أصول جزائية تجريم المتهيمن المذكورين ووضعهم لأجل ذلك في السجن لمدة /سنة/ واحدة وحساب مدة التوقيف من أصل المحكومية.. وحجرهم وتجريدهم مدنياً.
تشرين