THE DARK LORD
01-11-2005, 14:23
كيف نستقبلهم عندما يعودون !!
كيف ننسى الألم الذي سببوه لنا بابتعادهم عن حياتنا كيف ننسى الجراح
والمعاناة ؟؟
كيف ننسى تلك الليالي الباردة من عواطفهم المثلجة من دون مشاعرهم
حولنا .. تطوقنا .. تسعدنا .. تحمينا ..
كيف ننسى الليالي الطويلة التي انتظرناهم فيها ؟؟
كيف ننسى دموعنا التي نزفت لأجلهم ومنهم ولهم .. ؟؟
كيف ننسى تَعودنا على عدم وجودهم في حياتنا .. فلا يدٌ على الكتف
تساند .. ولا يد على الوجنة تمسح دموعنا .. ولا همس في الآذان يخفف من
وطأة الألم على قلوبنا ..
لا شيء .. فقط لا شيء .. وبعد فرقاهم لنا وبعدهم عنا أصبحنا جليديين
لا حب ولا دفء ولا حنان .. تعودنا على عدم وجودهم تعودنا كل ليلة أن
نستعيد ذكرياتنا معهم بكل مرارتها ونبكي لوحدنا .. دون صوت .. لا
ضرورة للصوت هنا .. فالقلب يصرخ والعين تشكي والشفاه تنطق بآلاف
الحسرات.....
ولكن دون صوت ..
كل ليلة دون صوت أبكيك ..
كل ليلة دون صوت أناديك ..
كل ليلة دون صوت أناجيك ..
وما من مجيب .. ومع الأيام أصبحت خالية من العواطف ..
ماعاد في القلب قدرة على العطاء والحب والتفاعل مع أبسط أمور الحياة
.. وتجاهلت وجودك في النهـــــــــار ..
وفي الليـــــــــل لي موعد مع الذكريات .. أناديها وأناجيها وأبكيها
وحيدة ..
ومن خلف الغيوم المتراكمة من الأحزان والدموع والآهات ..
عــــــــــــــــــدت ..
بكل بساطة عدت .. تركت زيفك لتعود لحقيقتي ..
تركت وهمك لتعود لواقعي ..
تركت همومك لتعود لراحتي ..
لكني تعودت على غيابك .. ومن صعوبته أفقدني القدرة على العودة .. نعم
للأسف .. أصبحت جنتك هي نارك الآن ..
دون عذاب جديد ابتعد .. دون وهم جديد ابتعد .. ودون المزيد من الألم
ابتعد ..
فأنا ماعدت أنا .. وعيناك ماعادت عيناك .. أصبحتا ظلا يراودني من
الماضي .. كي أبكيه وأناجيه وأناديه كل ليلة .. وحيدة ..
فقط ....
هكذا
فقط تذهب مشاعر البشر وتذهب مشاعري من بُعدك صنعت مني امرأة جديدة
أنثى أهنت أنوثتها بإهمالك وبعدك لا شيء يقتل الأنثى بعد الخيانة سوى
الإهمال ..
عندما تعاملني وكأنني مجرد قطعة من الأثاث الذي تملكه أنت لا تهين
كبريائي وكرامتي فقط أنت تهين أنوثتي ..
وأنت تعلم سيدي : أن كل أنثى امرأة ولكن .. ليس كل امرأة أنثى .. !!
وأنت هنا تهين كل ما أملك .. تهين أنوثتي التي عشقتها من أجلك وكرهتها
من أجلك لأنك أهملتها .. بابتعادك ..
صدقني يا سيد عشقي أنك لا تملك في هذه الحياة إلا حبي ..
ولا تملك في هذا الكون بأسره سوى قلبي الذي عشقك بجنون ..
وها أنت هنا عائد .. إلى مملكة صنعتها فوق السحاب وألقيتها في الوحل ..
بيديك ..
فكيف ستصنع
المملكة من جديد .. كيف تعيد داخلي الأنثى التي قتلتها وأهنتها
وجرحتها .. ؟؟
وإن نجحت سيدي فكيف ستضمن لي أن لا تكرر جرحي وإهانتي بنزوة أخرى .. ؟؟
كيف تعيد إلى حياتي الأمان في حبك والذي سلبته بجنونك .. ؟؟
منقول ايميل
كيف ننسى الألم الذي سببوه لنا بابتعادهم عن حياتنا كيف ننسى الجراح
والمعاناة ؟؟
كيف ننسى تلك الليالي الباردة من عواطفهم المثلجة من دون مشاعرهم
حولنا .. تطوقنا .. تسعدنا .. تحمينا ..
كيف ننسى الليالي الطويلة التي انتظرناهم فيها ؟؟
كيف ننسى دموعنا التي نزفت لأجلهم ومنهم ولهم .. ؟؟
كيف ننسى تَعودنا على عدم وجودهم في حياتنا .. فلا يدٌ على الكتف
تساند .. ولا يد على الوجنة تمسح دموعنا .. ولا همس في الآذان يخفف من
وطأة الألم على قلوبنا ..
لا شيء .. فقط لا شيء .. وبعد فرقاهم لنا وبعدهم عنا أصبحنا جليديين
لا حب ولا دفء ولا حنان .. تعودنا على عدم وجودهم تعودنا كل ليلة أن
نستعيد ذكرياتنا معهم بكل مرارتها ونبكي لوحدنا .. دون صوت .. لا
ضرورة للصوت هنا .. فالقلب يصرخ والعين تشكي والشفاه تنطق بآلاف
الحسرات.....
ولكن دون صوت ..
كل ليلة دون صوت أبكيك ..
كل ليلة دون صوت أناديك ..
كل ليلة دون صوت أناجيك ..
وما من مجيب .. ومع الأيام أصبحت خالية من العواطف ..
ماعاد في القلب قدرة على العطاء والحب والتفاعل مع أبسط أمور الحياة
.. وتجاهلت وجودك في النهـــــــــار ..
وفي الليـــــــــل لي موعد مع الذكريات .. أناديها وأناجيها وأبكيها
وحيدة ..
ومن خلف الغيوم المتراكمة من الأحزان والدموع والآهات ..
عــــــــــــــــــدت ..
بكل بساطة عدت .. تركت زيفك لتعود لحقيقتي ..
تركت وهمك لتعود لواقعي ..
تركت همومك لتعود لراحتي ..
لكني تعودت على غيابك .. ومن صعوبته أفقدني القدرة على العودة .. نعم
للأسف .. أصبحت جنتك هي نارك الآن ..
دون عذاب جديد ابتعد .. دون وهم جديد ابتعد .. ودون المزيد من الألم
ابتعد ..
فأنا ماعدت أنا .. وعيناك ماعادت عيناك .. أصبحتا ظلا يراودني من
الماضي .. كي أبكيه وأناجيه وأناديه كل ليلة .. وحيدة ..
فقط ....
هكذا
فقط تذهب مشاعر البشر وتذهب مشاعري من بُعدك صنعت مني امرأة جديدة
أنثى أهنت أنوثتها بإهمالك وبعدك لا شيء يقتل الأنثى بعد الخيانة سوى
الإهمال ..
عندما تعاملني وكأنني مجرد قطعة من الأثاث الذي تملكه أنت لا تهين
كبريائي وكرامتي فقط أنت تهين أنوثتي ..
وأنت تعلم سيدي : أن كل أنثى امرأة ولكن .. ليس كل امرأة أنثى .. !!
وأنت هنا تهين كل ما أملك .. تهين أنوثتي التي عشقتها من أجلك وكرهتها
من أجلك لأنك أهملتها .. بابتعادك ..
صدقني يا سيد عشقي أنك لا تملك في هذه الحياة إلا حبي ..
ولا تملك في هذا الكون بأسره سوى قلبي الذي عشقك بجنون ..
وها أنت هنا عائد .. إلى مملكة صنعتها فوق السحاب وألقيتها في الوحل ..
بيديك ..
فكيف ستصنع
المملكة من جديد .. كيف تعيد داخلي الأنثى التي قتلتها وأهنتها
وجرحتها .. ؟؟
وإن نجحت سيدي فكيف ستضمن لي أن لا تكرر جرحي وإهانتي بنزوة أخرى .. ؟؟
كيف تعيد إلى حياتي الأمان في حبك والذي سلبته بجنونك .. ؟؟
منقول ايميل