angel
27-10-2005, 11:38
أثارت دعوة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى "شطب إسرائيل عن الخريطة الدولية" ردود فعل دولية مستاءة، حيث قررت وزارة الخارجية الفرنسية استدعاء سفيرها في طهران للتشاور بشأن هذه التصريحات، كما أثارت تصريحات أحمدي نجاد غضب إسرائيل والولايات الأمريكية.
واعتبر البيت الأبيض أنها تؤكد مخاوف واشنطن ازاء النظام الإيراني وطموحاته النووية. وقال المتحدث سكوت ماكليلان للصحافيين إن تصريحات الرئيس الإيراني "لا تفعل سوى تأكيد ما كنا نقوله بشأن النظام في إيران. انها تؤكد مخاوفنا بشأن نشاطات إيران النووية".
من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية وولتر ليندر انه "في حال أدلى (احمدي نجاد) فعلا بهذه التصريحات, فنحن نعتبرها غير مقبولة بتاتا ويجب التنديد بها بشدة".
أما وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم فقال إن بلاده تعتبر إيران "خطرا اكيدا وراهنا", ردا على تصريحات احمدي نجاد.
وقال شالوم "نعتقد إن إيران تحاول كسب الوقت (...) لتتمكن من تطوير قنبلة نووية", مؤكدا أن طهران تشكل "خطرا أكيدا وراهنا".
وكان الرئيس الإيراني قد دعا الأربعاء 26- 10- 2005ا إلى "شطب إسرائيل عن الخريطة" وهاجم الدول الإسلامية التي تعترف بالدولية العبرية, ما أثار احتجاج أمريكيا وأوروبيا وإسرائيليا. وهي المرة الأولى منذ أعوام التي يدعو فيها مسؤول إيراني رفيع المستوى علنا إلى إزالة إسرائيل, حتى لو اندرج هذا الشعار في إطار الخطاب الدعائي للنظام.
وقال احمدي نجاد في خطاب القاه في مؤتمر "العالم من دون صهيونية" أمام نحو أربعة آلاف طالب متشدد إن "الأمة الإسلامية لن تسمح لعدوها التاريخي بان يعيش في قلبها".
وحين ردد الطلاب "الموت لإسرائيل" لدى ظهور احمدي نجاد على المنصة, قال لهم الرئيس الإيراني إنه عليهم تكرار هذا الشعار بصوت اعلى.
ودعا هذا الرئيس الذي خلف الإصلاحي محمد خاتمي والذي شهدت بداية ولايته تشددا النظام الإسلامي إلى دعم وحدة الفلسطينيين لبلوغ "مرحلة تدمير النظام الصهيوني".
ودافع احمدي نجاد الضابط السابق في حرس الثورة الإيراني عن الكفاح المسلح الفلسطيني منددا بالقادة الاقليميين الذين اعترفوا أو سيعترفون بإسرائيل.
وأضاف أن "العمليات المسلحة في الأراضي المحتلة تشكل جزءا من حرب ستحدد مصيرها, فنهاية حرب عمرها مئات الأعوام ستتقرر على الأرض الفلسطينية". وأكد أن "قادة الأمة الإسلامية الذين سيعترفون بإسرائيل سيحترقون في نيران غضب شعوبهم", لافتا إلى أن هؤلاء سيوقعون "استسلام العالم الإسلامي". وندد بإسرائيل كونها صنيعة "قوى الظلم العالمية", في إشارة إلى الولايات
المتحدة والغرب.
واذ تحدث احمدي نجاد عن "حرب تاريخية عمرها قرون عدة بين المستكبر والعالم الاسلامي", اعلن "سقوط اخر معقل للاسلام قبل نحو قرن عندما التزم الاستكبار العالمي انشاء النظام الصهيوني". وتابع "انهم يستخدمونها (اسرائيل) قاعدة متقدمة لنشر افكارها في قلب العالم الاسلامي".
واعتبر البيت الأبيض أنها تؤكد مخاوف واشنطن ازاء النظام الإيراني وطموحاته النووية. وقال المتحدث سكوت ماكليلان للصحافيين إن تصريحات الرئيس الإيراني "لا تفعل سوى تأكيد ما كنا نقوله بشأن النظام في إيران. انها تؤكد مخاوفنا بشأن نشاطات إيران النووية".
من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية وولتر ليندر انه "في حال أدلى (احمدي نجاد) فعلا بهذه التصريحات, فنحن نعتبرها غير مقبولة بتاتا ويجب التنديد بها بشدة".
أما وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم فقال إن بلاده تعتبر إيران "خطرا اكيدا وراهنا", ردا على تصريحات احمدي نجاد.
وقال شالوم "نعتقد إن إيران تحاول كسب الوقت (...) لتتمكن من تطوير قنبلة نووية", مؤكدا أن طهران تشكل "خطرا أكيدا وراهنا".
وكان الرئيس الإيراني قد دعا الأربعاء 26- 10- 2005ا إلى "شطب إسرائيل عن الخريطة" وهاجم الدول الإسلامية التي تعترف بالدولية العبرية, ما أثار احتجاج أمريكيا وأوروبيا وإسرائيليا. وهي المرة الأولى منذ أعوام التي يدعو فيها مسؤول إيراني رفيع المستوى علنا إلى إزالة إسرائيل, حتى لو اندرج هذا الشعار في إطار الخطاب الدعائي للنظام.
وقال احمدي نجاد في خطاب القاه في مؤتمر "العالم من دون صهيونية" أمام نحو أربعة آلاف طالب متشدد إن "الأمة الإسلامية لن تسمح لعدوها التاريخي بان يعيش في قلبها".
وحين ردد الطلاب "الموت لإسرائيل" لدى ظهور احمدي نجاد على المنصة, قال لهم الرئيس الإيراني إنه عليهم تكرار هذا الشعار بصوت اعلى.
ودعا هذا الرئيس الذي خلف الإصلاحي محمد خاتمي والذي شهدت بداية ولايته تشددا النظام الإسلامي إلى دعم وحدة الفلسطينيين لبلوغ "مرحلة تدمير النظام الصهيوني".
ودافع احمدي نجاد الضابط السابق في حرس الثورة الإيراني عن الكفاح المسلح الفلسطيني منددا بالقادة الاقليميين الذين اعترفوا أو سيعترفون بإسرائيل.
وأضاف أن "العمليات المسلحة في الأراضي المحتلة تشكل جزءا من حرب ستحدد مصيرها, فنهاية حرب عمرها مئات الأعوام ستتقرر على الأرض الفلسطينية". وأكد أن "قادة الأمة الإسلامية الذين سيعترفون بإسرائيل سيحترقون في نيران غضب شعوبهم", لافتا إلى أن هؤلاء سيوقعون "استسلام العالم الإسلامي". وندد بإسرائيل كونها صنيعة "قوى الظلم العالمية", في إشارة إلى الولايات
المتحدة والغرب.
واذ تحدث احمدي نجاد عن "حرب تاريخية عمرها قرون عدة بين المستكبر والعالم الاسلامي", اعلن "سقوط اخر معقل للاسلام قبل نحو قرن عندما التزم الاستكبار العالمي انشاء النظام الصهيوني". وتابع "انهم يستخدمونها (اسرائيل) قاعدة متقدمة لنشر افكارها في قلب العالم الاسلامي".