bigbaby
07-09-2005, 13:49
[align=justify:24dd4d2d00]من هو الأكثر حميمية الرجل أم المرأة؟، سؤال صعب إحتاج إلى أبحاث كثيرة ومجهدة للوصول إلى إجابة عنه، عشرات وعشرات من علماء النفس حاولوا الوصول إلى شاطئ اليقين، ولكن أمواج الشك ماتزال حتى الآن تغمر الجميع وترفض أن تبوح إلا ببعض الأصداف والرمال.[/align:24dd4d2d00]توصلت دراسات كثيرة إلى أنوقد لاحظ العلماء الذين أجروا البحث اختلافات غير ملحوظة بين الجنسين فى نوعية المكاشفة، فعلى سبيل المثال النساء أكثر مكاشفة فيما يختص بالمخاوف والهواجس والمشاعر تجاه الحبيب، بينما الرجال أكثر مكاشفة فيما يختص بالأشياء التى يفتخرون بها أو يحبونها فى رفيقاتهم!!! النساء عموماً أكثر [align=justify:24dd4d2d00]قدرة على المكاشفة من الرجال (ومنها دراسات ماركل وفيشر ورينبارك ولونج...)، كل هذه الدراسات تجمع على أن الفتيات والنساء يصارحن أصدقاءهن أكثر مما يفعل الأولاد والرجال، وأكثر من ذلك فإن الفتيات أسرع وأمهر فى تكوين الصداقات من الأولاد، كما أثبتت دراسات ماكوبى وجاكلين فى بحثهما الذى تم نشره 1974، وقد أثبتت الأبحاث أيضاً أن النساء أسهل فى تكوين العلاقات ومنحها صفة العمق أكثر من الرجال. [/align:24dd4d2d00]
فإذا إتفقنا مع تلك الأبحاث التى تثبت أن المرأة أكثر حميمية من الرجل – وأنا شخصياً أتفق معها - فإن ذلك يرجع إلى الإختلافات المبدئية التى خلقها المجتمع عبر العصور بين الرجل والمرأة فى هذه الناحية وهى مهارات إقامة العلاقات الحميمة، فالمرأة بصورة عامة قد تعودت أن تظهر مشاعرها وألا تخفيها وألا تحس بالخجل وهى تعلنها بل فى أغلب الأحيان يصبح هذا الإعلان نقطة لصالحها، وميزة تضاف إلى ميزاتها أو ثروة تضاف إلى رصيدها، بينما يلقن الرجل منذ طفولته بأن الرجولة هى كتم المشاعر وإخفاء العواطف، أى بإختصار النساء تعبر والرجال تكبت، أو كما يقولون بالإنجليزية " WOMEN EXPRESS , MEN SUPRESS بالإضافة إلى أن المرأة منذ طفولتها تؤمن بفضيلة اللمس، فالكل يربت عليها بحنان، ويداعب خصلات شعرها، ويقبلها كطفلة ومراهقة، أكثر من الطفل أو المراهق الذكر، لأننا للأسف نربط مابين أن نلمس إنساناً برقة وبين أنه صعبان علينا أو "غلبان".
ومما ساعد على إنخفاض نسبة الحميمية عند الرجال كونهم ضحايا "التستوستيرون"، هذا الهورمون الذكرى المسئول عن الذقن والشنب وأيضاً دور الرجل الحمش، وقد ساعد على هذا أيضاً إذكاء قيم التنافس والعدوانية التى شجعها مجتمعنا فى الرجال، وشجع إلى جانبها قيم الإحتضان والحساسية فى النساء. [twh:24dd4d2d00]مشاكل الحميمية [/twh:24dd4d2d00]تقابل العلاقات الحميمة ومحاولة إقامتها العديد من المشاكل يمكن حصرها فى ثلاث عناوين كبيرة هى العوائق التى تواجه الحميمية، والخوف من الحميمية، والحميمية المزيفة أو الكاذبة.
[twh:24dd4d2d00] 1-الخجل: [/twh:24dd4d2d00]أول مسمار فى نعش الحميمية هو الخجل، الخجل الذى يجعل المحب منعزلاً فى برجه العاجى الضيق، متجنباً التفاعل الإجتماعى، فهو فى منطقة عسكرية مغلقة، مغروس فيها لافتة "ممنوع الإقتراب والتصوير".
والتناقض الفظيع الذى لايستطيع حله الخجول هو أنه يتحرق شوقاً للعلاقات الحميمة، ولكنه لا يستطيع أن يأخذ المبادرة أو يتحمل المخاطرة، أو يتغلب على هذا الوحش الداخلى الرقيق والمهذب!، إنه يريد أن يحب بالريموت كنترول، والحب والحميمية والتلاحم الوجدانى لا يمقت شيئاً مثلمل يمقت الريموت كنترول.
[twh:24dd4d2d00] 2- العدوانيه:[/twh:24dd4d2d00]عندما تتصرف بعدوانية ستجعل الجميع ينفض من حولك وستجبر الآخر على أخذ موقف الدفاع، ستكون كالقط حين يتنمر ويقوس ظهره وتنتصب شعيراته، حينها سيتجنبك الرفيق حتى لاتصيبه خربشاتك، ولذلك فلابد من تخفيف نبرة العدوانية فى أوركسترا الحميمية حتى يحدث الهارمونى والإنسجام.
[twh:24dd4d2d00] 3- الإهتمام بالذات :[/twh:24dd4d2d00]"مركز الكون يبدأ من هنا حيث أوجد وأتنفس"، عندما يقول إنسان هذه الجملة متمركزاً حول ذاته، إذن فهو يباعد نفسه عن إقامة علاقات حميمة بمسافة تقدر بالسنوات الضوئية.
هنا توجد نقطة هامة للتفرقة ما بين الإهتمام بالذات والأنانية التى سنتحدث عنها فى النقطة التالية، فالإهتمام بالذات ليس فيه أى تعمد للأذى بل هو نتيجة لا مبالاة، وهذا السلوك يخلق فرداً يعشق المونولوج ويتحدث وكأنه يخطب فى "حقل فجل"، إنه يندفع فى الكلام ولاينتظر رداً، الأسئلة والإجابات فى فمه وعلى لسانه هو فقط، إنه لا يحقق مايريده محبوبه إلا فى حالة واحدة فقط وهى التطابق والتوافق مع مايريده هو فقط.
[twh:24dd4d2d00] 4- الأنانية : [/twh:24dd4d2d00]هنا دخلنا فى منطقة أكثر عمقاً وألماً من المنطقة السابقة، هى أكثر عمقاً لأن درجة حب الذات فيها أكثر، وهى أكثر ألماً لأن الأنانى يدمر العلاقة بإرادته ومزاجه، إنه يخطط ويضع تكتيكات وإستراتيجيات للسيطرة على الآخر لحسابه ولايهمه كيف تتطور العلاقة أو تتحسن الحميمية، ولكن مايهمه هو كيف يستفيد من الطرف الآخر، إنه كالفيروس الذى يسيطر على الخلية ويأمر نواتها بأن تصنع له الغذاء والكيان والحياه على حساب حياتها ووجودها، فنفخ الروح فيه لابد أن يكون من جثث الآخرين.
[twh:24dd4d2d00] 5- فقدان التعاطف:[/twh:24dd4d2d00]الشخص الذى لايستطيع قبول وفهم وجهات نظر أخرى أو أفكار ومشاعر أخرى، يحتاج إلى وقت طويل وجهد عظيم لكى ينشئ علاقة حميمة، مثل هؤلاء الأشخاص دوماً يضعون القطن فى آذانهم ولو كانوا يملكون الجرأة التى تمكنهم من قطع العصب الثامن.. عصب السمع لفعلوا، إنهم يضعون المتاريس أمام أقوال الطرف الآخر، وهم أفشل "بوسطجيه" على وجه الأرض، لايستقبلون أى رسالة وبالتالى لايستطيعون إرسالها، وجوههم كوجوه لاعبى البريدج حين تأخذهم سخونة اللعب، أناملهم باردة كأنامل سكان سيبيريا، قلوبهم لا تنبض كجثث المشرحه!
[twh:24dd4d2d00]6- التوقعات غير الحقيقية:[/twh:24dd4d2d00]الصراع بين الواقع والخيال، جملة طالما سمعناها من الكتاب والنقاد الكبار خاصة على شاشة التليفزيون، فهى أسهل الحلول للهرب من أى سؤال، ولكنها بالنسبة للعلاقات الحميمة أصعب المشاكل التى تواجهها، فالشخص الذى ينظر إلى العلاقة بمثالية وينتظر من الآخر المستحيل يقع فى هوة الإحباط، ومن الممكن جداً أن يقلع عن الإستمرار فى هذه العلاقة، فحينما يدخل طرف العلاقة منتظراً من الآخر الصحبة والتسلية، بينما يتوقع الآخر منه تواصلاً فلسفياً وذكاء ألمعياً!!
منقول بتصرف
فإذا إتفقنا مع تلك الأبحاث التى تثبت أن المرأة أكثر حميمية من الرجل – وأنا شخصياً أتفق معها - فإن ذلك يرجع إلى الإختلافات المبدئية التى خلقها المجتمع عبر العصور بين الرجل والمرأة فى هذه الناحية وهى مهارات إقامة العلاقات الحميمة، فالمرأة بصورة عامة قد تعودت أن تظهر مشاعرها وألا تخفيها وألا تحس بالخجل وهى تعلنها بل فى أغلب الأحيان يصبح هذا الإعلان نقطة لصالحها، وميزة تضاف إلى ميزاتها أو ثروة تضاف إلى رصيدها، بينما يلقن الرجل منذ طفولته بأن الرجولة هى كتم المشاعر وإخفاء العواطف، أى بإختصار النساء تعبر والرجال تكبت، أو كما يقولون بالإنجليزية " WOMEN EXPRESS , MEN SUPRESS بالإضافة إلى أن المرأة منذ طفولتها تؤمن بفضيلة اللمس، فالكل يربت عليها بحنان، ويداعب خصلات شعرها، ويقبلها كطفلة ومراهقة، أكثر من الطفل أو المراهق الذكر، لأننا للأسف نربط مابين أن نلمس إنساناً برقة وبين أنه صعبان علينا أو "غلبان".
ومما ساعد على إنخفاض نسبة الحميمية عند الرجال كونهم ضحايا "التستوستيرون"، هذا الهورمون الذكرى المسئول عن الذقن والشنب وأيضاً دور الرجل الحمش، وقد ساعد على هذا أيضاً إذكاء قيم التنافس والعدوانية التى شجعها مجتمعنا فى الرجال، وشجع إلى جانبها قيم الإحتضان والحساسية فى النساء. [twh:24dd4d2d00]مشاكل الحميمية [/twh:24dd4d2d00]تقابل العلاقات الحميمة ومحاولة إقامتها العديد من المشاكل يمكن حصرها فى ثلاث عناوين كبيرة هى العوائق التى تواجه الحميمية، والخوف من الحميمية، والحميمية المزيفة أو الكاذبة.
[twh:24dd4d2d00] 1-الخجل: [/twh:24dd4d2d00]أول مسمار فى نعش الحميمية هو الخجل، الخجل الذى يجعل المحب منعزلاً فى برجه العاجى الضيق، متجنباً التفاعل الإجتماعى، فهو فى منطقة عسكرية مغلقة، مغروس فيها لافتة "ممنوع الإقتراب والتصوير".
والتناقض الفظيع الذى لايستطيع حله الخجول هو أنه يتحرق شوقاً للعلاقات الحميمة، ولكنه لا يستطيع أن يأخذ المبادرة أو يتحمل المخاطرة، أو يتغلب على هذا الوحش الداخلى الرقيق والمهذب!، إنه يريد أن يحب بالريموت كنترول، والحب والحميمية والتلاحم الوجدانى لا يمقت شيئاً مثلمل يمقت الريموت كنترول.
[twh:24dd4d2d00] 2- العدوانيه:[/twh:24dd4d2d00]عندما تتصرف بعدوانية ستجعل الجميع ينفض من حولك وستجبر الآخر على أخذ موقف الدفاع، ستكون كالقط حين يتنمر ويقوس ظهره وتنتصب شعيراته، حينها سيتجنبك الرفيق حتى لاتصيبه خربشاتك، ولذلك فلابد من تخفيف نبرة العدوانية فى أوركسترا الحميمية حتى يحدث الهارمونى والإنسجام.
[twh:24dd4d2d00] 3- الإهتمام بالذات :[/twh:24dd4d2d00]"مركز الكون يبدأ من هنا حيث أوجد وأتنفس"، عندما يقول إنسان هذه الجملة متمركزاً حول ذاته، إذن فهو يباعد نفسه عن إقامة علاقات حميمة بمسافة تقدر بالسنوات الضوئية.
هنا توجد نقطة هامة للتفرقة ما بين الإهتمام بالذات والأنانية التى سنتحدث عنها فى النقطة التالية، فالإهتمام بالذات ليس فيه أى تعمد للأذى بل هو نتيجة لا مبالاة، وهذا السلوك يخلق فرداً يعشق المونولوج ويتحدث وكأنه يخطب فى "حقل فجل"، إنه يندفع فى الكلام ولاينتظر رداً، الأسئلة والإجابات فى فمه وعلى لسانه هو فقط، إنه لا يحقق مايريده محبوبه إلا فى حالة واحدة فقط وهى التطابق والتوافق مع مايريده هو فقط.
[twh:24dd4d2d00] 4- الأنانية : [/twh:24dd4d2d00]هنا دخلنا فى منطقة أكثر عمقاً وألماً من المنطقة السابقة، هى أكثر عمقاً لأن درجة حب الذات فيها أكثر، وهى أكثر ألماً لأن الأنانى يدمر العلاقة بإرادته ومزاجه، إنه يخطط ويضع تكتيكات وإستراتيجيات للسيطرة على الآخر لحسابه ولايهمه كيف تتطور العلاقة أو تتحسن الحميمية، ولكن مايهمه هو كيف يستفيد من الطرف الآخر، إنه كالفيروس الذى يسيطر على الخلية ويأمر نواتها بأن تصنع له الغذاء والكيان والحياه على حساب حياتها ووجودها، فنفخ الروح فيه لابد أن يكون من جثث الآخرين.
[twh:24dd4d2d00] 5- فقدان التعاطف:[/twh:24dd4d2d00]الشخص الذى لايستطيع قبول وفهم وجهات نظر أخرى أو أفكار ومشاعر أخرى، يحتاج إلى وقت طويل وجهد عظيم لكى ينشئ علاقة حميمة، مثل هؤلاء الأشخاص دوماً يضعون القطن فى آذانهم ولو كانوا يملكون الجرأة التى تمكنهم من قطع العصب الثامن.. عصب السمع لفعلوا، إنهم يضعون المتاريس أمام أقوال الطرف الآخر، وهم أفشل "بوسطجيه" على وجه الأرض، لايستقبلون أى رسالة وبالتالى لايستطيعون إرسالها، وجوههم كوجوه لاعبى البريدج حين تأخذهم سخونة اللعب، أناملهم باردة كأنامل سكان سيبيريا، قلوبهم لا تنبض كجثث المشرحه!
[twh:24dd4d2d00]6- التوقعات غير الحقيقية:[/twh:24dd4d2d00]الصراع بين الواقع والخيال، جملة طالما سمعناها من الكتاب والنقاد الكبار خاصة على شاشة التليفزيون، فهى أسهل الحلول للهرب من أى سؤال، ولكنها بالنسبة للعلاقات الحميمة أصعب المشاكل التى تواجهها، فالشخص الذى ينظر إلى العلاقة بمثالية وينتظر من الآخر المستحيل يقع فى هوة الإحباط، ومن الممكن جداً أن يقلع عن الإستمرار فى هذه العلاقة، فحينما يدخل طرف العلاقة منتظراً من الآخر الصحبة والتسلية، بينما يتوقع الآخر منه تواصلاً فلسفياً وذكاء ألمعياً!!
منقول بتصرف