الصميدعيات في رسم البلاغيات (2) [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصميدعيات في رسم البلاغيات (2)


Aghalation
03-09-2005, 14:31
سأكمل الرسم:
سأرسم صديقي هاشم
- لقبه بيننا "أبو كاسم".
- كان عنده أمنية أن يتعرف إلى مطعم برج الحمام المشهور في المملكة العربية السعودية
- ميزته دمه خفيف وأهم صفاته الدماثة والطيبة والظرافة إلى أبعد الحدود..
- ذهب مرة إلى فرنسا...ومازلت أسمع منه قصص وطرائف وقفشات أيام الرحلة وقبلها وما تلاها إلى اليوم..
- له حظوة عند الجميع ...رجالا..وإناثــــــــــــــــــــــــــا...


الصميدعية الـ طلعة فرنسا
عنـدي أخ صديق اسمـه أبو كاسم

جـمـيـل لـطـيـف حــلـو الـمباسـم

الـحـب اتجاهــه فـعل أمر جـازم

والشوق إلـيـه سـيف قطع صارم

لـون عـيـنـيـه تـمــام الـتـمـائـــــم

ودمـه عــــســــلٌ ســكـره دائـــم

لـه عـرق مـــن حـمــص قــــادم

صـريح مـبـيـن واضـح المـعـالـم

مطعمه المفضل برج الحمــــائـم

ومـطـعـم آخــر والله الــعــالــــم

ينظر إلى البـنات وهو صــائــــم

ويلعب فيهن الأفعى والســلالـــم

لكنه بريء وعن الحرام حــــارم

حديثه رائع وخصوصا بالـــنمائم

جلوسه مهيب بما يليق الأكـــارم

نـهـوضـه مـريـب وليس مــلائـم

ومشيه رقص يدوّخ الـجـمــاجـم

لـقـربـه أنـا بـالـنـهـــار حـــــالـم

أن أقـضــي الليل بــقـربــه نـائـم

وبــالـتـركـيـة أقـــول لـه يا جانم

وبـحـبــه صـراحــــة أنا هـــائـم

حـب أخَـوي ســلــيــم ومــسـالم

أخـــوته أسـامه وغــــــــــــــانم

والكبير ناظم وابن عمه حــــازم

أخي....صديقي... حبيبي....هو أبو كاسم

Aghalation
03-09-2005, 14:40
سأرسم صديقي أنس
- لقبه بيننا أبو طالب..
- .................
-........................
-...........
- المعنى واضح


الصميدعية الـ صورة بنت محجبة
عندي أخ صـــديق اسمه أبو طـــــالــــب

كــريــم سـخي يـجـيـب الـمـطــــالـــــب

وصاحب الحاجة عـنـده لا يُــــردُّ خـائب

مـثـل الــجــمـيــع إلى الـبنات راغـــــب

لــكـنـه يـدوسهـن كَـدوس الـمـصائـــــب

لــــــم أره مــرة فــــي الـــمـــلاعـــــب

غــيـــر أنـــه مـكـشــرٌ للـمـــــخالـــــب

ورغم نـحــولــه فـــهـــو مــــحـــــارب

ويــحـــرق كــالــحــديــــــد الـــلاهـــب

مـــن أمـامـه كـل وحـــــش هــــــــارب

لـــكــــنــــه هــــادئ كــــاللـبنٍ الرائــب

فــــي جـعـبـتـه كـــــمٌّ مـن الـغــرائـــب

يُصيغها في المنطق ويحكي من العجائب

مــا يـقـود إلــى الــكــفــر كــل تــائـــــب

فـــي نـفـسـه بـعـض الـــرواســـــــــب

لكنه يمحــوهــــا مــن كــل جــانــــــب

لـكـل جــــــديـــــــد هـو جــــــالــــــب

مـن الـقـصــص والـطُــرف والمقـــالب

مــوحـــدٌ هــــو ولا يـــــصـــالــــــــب

وفي ما عـدا مــخـطــئ غـيـــر صائـب

للـنـجـاح بــــضـراوةٍ يُـكــــــالـــــــــب

ولا يـقــبـــل بـبــديــــل أو بـنـــائــــــب

هــــــو لـلـــــعـــداء يــــنـــــا صـــــب
كـــل غــــــوي لـــيـــس بـصــــاحـــب

أخي....صديقي... حبيبي....هو أبو طالب