Anonymous
09-08-2005, 08:19
التقرير الطبي الفلسطيني يؤكد: عرفات مات مسموماً
زكي يهاجم القدومي وعباس يحسم السفارات لصالح القدوة
عما ن ـ رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض وبسام بدارين:
وسط وابل من الرصاص، تمكنت قوات الامن الفلسطينية من تحرير ثلاثة موظفين يعملون لدي الامم المتحدة كانوا خطفوا من قــبل مسلحين في خان يونس.
واقتحمت قوة من الامن الوقائي الفلسطيني تساندها قوة من الشرطة والامن الوطني المكان الذي كان الخاطفون يحتجزون فيه الموظفين الثلاثة في منطقة حي البرابخه في خان يونس وسط اطلاق نار.
وكانت مجموعة مسلحة خطفت الرهائن الثلاثة علي خلفية اعتقال سليمان الفرا مدير مكتب فاروق القدومي في خان يونس من قبل جهاز الامن الوقائي.
من جهته أصدر فاروق القدومي بياناً استنكر فيه اختطاف الفرا. وقال القدومي أؤكد لكم أيها الأخوة المواطنون أننا لن نسمح بهذا العمل الإجرامي البربري وسنتخذ أقسي الإجراءات التأديبية بحق الخاطفين ومن يقف خلفهم إذا لم يفرج عن المناضل سليمان الفرا وذلك خلال 24 ساعة . واعتقال الفرا رسالة تحذير من الرئيس محمود عباس الي القدومي بعد اقل من اسبوع علي تبادل عنيف للرسائل والتعميمات ما بين مكتب عباس في رام الله ومكاتب القدومي في تونس. ويوحي هذا الاعتقال بأن الخلاف يتطور بين رام الله وتونس باتجاه التصعيد خصوصا وان القدومي أفتي قبل ايام بعدم شرعية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمر الذي يشكك بشرعية كل القرارات التي اتخذتها هذه اللجنة بعد رحيل الرئيس السابق ياسر عرفات.
وانضم الي مجموعة عباس مؤخرا القيادي المخضرم في حركة فتح عباس زكي. ففي تطور جديد علي حرب الرسائل والتعميمات المشتعلة، أرسل عباس زكي رسالة شخصية للقدومي يلمح فيها لمسئولية الأخير عن بعض مظاهر الفلتان الأمني في الداخل الفلسطيني، متعهدا بالرد وبحزم علي جميع مظاهر الفلتان ومن يقف وراءها.
ومن جهة أخري قررت الرئاسة الفلسطينية من جانبها تجميد العمل مؤقتا بتوصيات لجنة وسطية كلفت بدراسة أوضاع السفارات الفلسطينية في الخارج، وقالت مصادر فلسطينية ان اللجنة إنتهت من أعمالها ورفعت توصياتها في إطار تشاوري ما بين وزارة الشؤون الخارجية في السلطة والدائرة السياسية في تونس، إلا ان الرئيس عباس أوقف التوصيات ولم يصادق عليها مما يعني العودة لمضمون تعميم أصدره مؤخرا الوزير ناصر القدوة ويقضي بان المرجعية لجميع السفارات والبعثات الدبلوماسية هي وزارة الشؤون الخارجية في السلطة وليس الدائرة السياسية.
علي صعيد آخر أكد أول تقرير طبي رسمي فلسطيني صحة الشكوك بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات مسموما. وقال أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني سمير حليلة ان اللجنة المختصة للتحقيق في أسباب وفاة الرئيس عرفات أكدت صحة الشكوك الدائرة حول وفاته مسموما.
وأضاف حليلة أن المعلومات التي جري التحقيق فيها وجمعها حتي الآن اضافة الي المقابلات التي أجراها وزير الصحة ذهني الوحيدي واللجنة المختصة تدعم وتؤكد صحة ما ذهبت اليه الشكوك بشأن وفاة الرئيس عرفات مسموما.
ومن المقرر ان يقدم وزير الصحة الفلسطيني خلال الاسابيع القريبة القادمة تقريرا نهائيا حول اسباب وفاة عرفات.
زكي يهاجم القدومي وعباس يحسم السفارات لصالح القدوة
عما ن ـ رام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض وبسام بدارين:
وسط وابل من الرصاص، تمكنت قوات الامن الفلسطينية من تحرير ثلاثة موظفين يعملون لدي الامم المتحدة كانوا خطفوا من قــبل مسلحين في خان يونس.
واقتحمت قوة من الامن الوقائي الفلسطيني تساندها قوة من الشرطة والامن الوطني المكان الذي كان الخاطفون يحتجزون فيه الموظفين الثلاثة في منطقة حي البرابخه في خان يونس وسط اطلاق نار.
وكانت مجموعة مسلحة خطفت الرهائن الثلاثة علي خلفية اعتقال سليمان الفرا مدير مكتب فاروق القدومي في خان يونس من قبل جهاز الامن الوقائي.
من جهته أصدر فاروق القدومي بياناً استنكر فيه اختطاف الفرا. وقال القدومي أؤكد لكم أيها الأخوة المواطنون أننا لن نسمح بهذا العمل الإجرامي البربري وسنتخذ أقسي الإجراءات التأديبية بحق الخاطفين ومن يقف خلفهم إذا لم يفرج عن المناضل سليمان الفرا وذلك خلال 24 ساعة . واعتقال الفرا رسالة تحذير من الرئيس محمود عباس الي القدومي بعد اقل من اسبوع علي تبادل عنيف للرسائل والتعميمات ما بين مكتب عباس في رام الله ومكاتب القدومي في تونس. ويوحي هذا الاعتقال بأن الخلاف يتطور بين رام الله وتونس باتجاه التصعيد خصوصا وان القدومي أفتي قبل ايام بعدم شرعية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الأمر الذي يشكك بشرعية كل القرارات التي اتخذتها هذه اللجنة بعد رحيل الرئيس السابق ياسر عرفات.
وانضم الي مجموعة عباس مؤخرا القيادي المخضرم في حركة فتح عباس زكي. ففي تطور جديد علي حرب الرسائل والتعميمات المشتعلة، أرسل عباس زكي رسالة شخصية للقدومي يلمح فيها لمسئولية الأخير عن بعض مظاهر الفلتان الأمني في الداخل الفلسطيني، متعهدا بالرد وبحزم علي جميع مظاهر الفلتان ومن يقف وراءها.
ومن جهة أخري قررت الرئاسة الفلسطينية من جانبها تجميد العمل مؤقتا بتوصيات لجنة وسطية كلفت بدراسة أوضاع السفارات الفلسطينية في الخارج، وقالت مصادر فلسطينية ان اللجنة إنتهت من أعمالها ورفعت توصياتها في إطار تشاوري ما بين وزارة الشؤون الخارجية في السلطة والدائرة السياسية في تونس، إلا ان الرئيس عباس أوقف التوصيات ولم يصادق عليها مما يعني العودة لمضمون تعميم أصدره مؤخرا الوزير ناصر القدوة ويقضي بان المرجعية لجميع السفارات والبعثات الدبلوماسية هي وزارة الشؤون الخارجية في السلطة وليس الدائرة السياسية.
علي صعيد آخر أكد أول تقرير طبي رسمي فلسطيني صحة الشكوك بوفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات مسموما. وقال أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني سمير حليلة ان اللجنة المختصة للتحقيق في أسباب وفاة الرئيس عرفات أكدت صحة الشكوك الدائرة حول وفاته مسموما.
وأضاف حليلة أن المعلومات التي جري التحقيق فيها وجمعها حتي الآن اضافة الي المقابلات التي أجراها وزير الصحة ذهني الوحيدي واللجنة المختصة تدعم وتؤكد صحة ما ذهبت اليه الشكوك بشأن وفاة الرئيس عرفات مسموما.
ومن المقرر ان يقدم وزير الصحة الفلسطيني خلال الاسابيع القريبة القادمة تقريرا نهائيا حول اسباب وفاة عرفات.