عصافير بلا أجنحة [الأرشيف] - منتديات طريق سورية

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عصافير بلا أجنحة


bigbaby
08-08-2005, 00:19
عدل من قبل bigbaby

Clansman
08-08-2005, 02:30
صراحة, ما فهمت المغزى من هل القصة, فيا ريت تنوريني, بس زكرتني بقصة تانية رح قلك ياها

كان ياما كان في سابق العصر و الأوان عصفور صغير قرر التمرد على إخوانه و البقاء خلال فصل الشتاء و عدم الهجرة, و بعد رحيل إخوانه و حلول فصل الشتاء إتضح لعصفورنا الصغير أن قراره كان خاطئا, فمن شدة البرد تجمد جناحاه و لم يعد قادرا على الطيران فسقط في حظيرة ما, وكاد أن يموت من شدة البرد لولا أن بقرة أفرغت ما في جوفها من روث فوقه, فذاب الجليد من على العصفور بعد ما وصل إلى ما قبل الموت بدرجة, فأخذ يغرد و يزقزق من شدة فرحته, و لسوء حظه فقد كان بالجوار قطة, سمعت صوته فلاحقت مصدر الصوت و أزاحت الروث من على العصفور و التهمته.

المغزى 1 ليس كل من ..... روث عليك فهو عدوك
2 ليس كل من أزاح الروث عنك فهو صديقك
3 إذا كنت سعيد و فرحان فليس من الضروري أن "تصرع الدنيا"
4 لا تتمرد على حقائق و أقدار لا تستطيع تغييرها

فما هو المغزى من قصتك يا عزيزتي

abu_7alab
20-08-2005, 01:01
يا صديقي !

لن يصب النيل في الفولغا

ولا الكونغو, ولا الأردن, في نهر الفرات !

كل نهر, وله نبع .. و مجرى .. و حياة !

يا صديقي ! .. أرضنا ليست بعاقر

كل أرض, و لها ميلادها

كل فجر, و له موعد ثائر !

;)

[twh:639cad324d]محمود درويش[/twh:639cad324d]

elasdelghreb
20-08-2005, 19:32
ايتها المتمرده مهلا
لاالتقط انفاسي واقول لك اهلا
واذكرك بما تمردت عليه يوما
انه كان لك سهلا


لقد قالوا السابقون


ماطار طير وعلا
الا واتخذ في الارض محلا
لاتنسي انك انثى
لاتذكري انك الان احلى

قاسم امين ساواكي يوما
ظلما وجورا بالرجلا

فلا انتي عصفور سما
ولا انتي طير ارتحلا


ودعي الخيال وافيقي
انك الانثى لا كلا

تمردك هذا ليس له
في الاعراب محلا

وظلي كما انتي انثى
هكذا تبدين احلى
وقد اقترب منك يوما
واقول لك اهلا

قصتك لابأس بها لولا انك لبست ثوب بطلتها
واعذريني
انه ثوب لايليق بفتاة شرقيه
اعذري صراحتي
فهذا الذي رأيته فيها
دمتي لي اختا فاضله
وللمنتدى زخرا وعطاء
وتفضلي عاطر تحياتي

angel
20-08-2005, 20:05
يالله.بسم الله. بما أنو كل واحد عم يكتب قصة. رح أقبعكون وحدة ألوأكون فيها. تمسكو هه:

قررت اليوم أن أكتب إليكِ أخيراً ، فرغم أنني أحملكِ بداخلي ، أنكرك أحياناً ، المواجهة أقل ما تستحقين أو اللقاء ، تتساقطين مثل شعرات من فروة رأسي ربما ينتهي بك الأمر إلى مصفاة البالوعة في أرضية الحمام ، تحملك الرياح ناحية البحر ، تتوارين خلف ستائر الأحلام ، مازلت جزء مني تماما كتلك الشعرات ، بعض منسي ، متجاهل.

تحملين بين طياتك تاريخي ، تواريخ أخرى ربما لم أعيشها ، وعيتها ، عشتها في حياوات سابقة .. محتمل .

ليتني أستطيع إعدامك ، محوك ، ليتني أستطيع العيش بدونك ، بداية عمرك بيضاء كالثلج ، تتوسطها ألوان الحلوى و المراجيح ،رائحة البرتقال و الجهل ، كان الأبيض لا ينفر من باقي الألوان ، يتناسق ، يتوافق ، يلمع كابتسامة سنتي الأولي ... كان ليلنا لا يطرق أبواب السماء بأدب و لا يدخل باستحياء ، كان يقتحم سماءنا كالدخيل ، بعدها يتسلل كبقع الكحل تحت عينيك ، كالشيب لرأسي ، بكينا أحلامنا و موتانا ، أنفسنا و قتلانا ، تبادلنا العزاء في صمت ، تحجر الخذي في حناجرنا ، لم ندمع لآلئ.

اللون القرمزي ، دفؤه ، صخبه ، شغفه ، جنونه ، الدماء التي تبقت تحت أظافر أناملنا ، بياض عينينا ، مخلفات سعالنا المسمم ، الهواء ..

تتأبطين هزائم ، انتصارات ولت ، ثورات وهمية ، أشكال لمخلوقات سريالية .

أتيتني بالخضرة الداكنة ، بتفاؤل المعوق ، احتفلت معي برأس السنة علي ظل شمعة وحيدة.

لونك الوردي أوقعني في الشرك ، مازال يفعل ، يمنيني ، لا يمنحني ، كيف لا أهابه ؟ أتراجع للخلف خطوتين ، أنحني ، أرفع القبعة ..

يزداد السواد ممتزجاً بالوردي ، تتنافرين مع أعضاؤك ، تلتهمينني في جوفك.

تناقض تجاعيدك لا يفقدك جمالك رغم قسوتك ، اليوم قررت ألا أتظاهر بموتك ، ألا أقتلك ،

سأكتفي فقط بأن ألبسك كل درجات السواد.

هه فمتو شو بدو؟ [smilie=pdt_piratz_03.gif]


PDT_Armataz_02_41