bigbaby
07-08-2005, 17:44
منقول بتصرف
في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...
كانت الفضائل والرذائل ..تطوف الأرض معا...
وتشعر بالملل الشديد ...
ذات يوم ... وكحل لمشكلة الملل المستعصية ...
اقترح الابداع ..لعبة .. وأسماها الأستغماية ..أو الطميمة ...
أحب الجميع الفكرة ...
وصرخ الجنون :أريد أن أبدأ .. أريد أن أبدأ ..
أنا من سيغمض عينيه .. ويبدأ العد ...
وأنمت عليكم مباشرة الاختفاء ...
ثم أنه اتكأ بمرفقيه .. على شجرة.. وبدأ ...
واحد ...اثنين...ثلاثة ...
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء...
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر ...
وأخفت الخيانة نفسها في كومة نفايات ...
دلف الولع ...بين الغيوم...
ومضى الشوق الى باطن الأرض ...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة ..ثم توجه لقعر البحيرة ..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون ...ثمانون ...واحد وثمانون ...
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها ... ما عدا الحب ...
كعادته .. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي ...
وهذا غي مفاجئ لأحد ... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب ...
تابع الجنون: خمسة وتسعون ...ستة وتسعون ...
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى: مائة ...
قفز الحب وسط أجمة من الورد ...واختفى بداخلها ...
فتح الجنون عينيه .. وبدأ البحث صائحا: أنا آت اليكم ..... أنا آت اليكم ....
كان الكسل أول من انكشف ...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ...
ثم ظهرت الرقة المختفية في القعر ...
وبعدها ..خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع الأنفاس ...
وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض ...
وجدهم الجنون جميعا ... واحدا بعد الآخر ...
ما عدا الحب ....
كاد يصاب بالاحباط واليأس ... في بحثه عن الحب ...حين اقترب منه الحسد وهمس في اذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد ...
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح ...وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ...
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ...
ظهر الحب ...وهو يحجب عينيه بيديه ...والدم يقطر من بين أصابعه ...
صاح الجنون نادما: يا الهي ماذا فعلت ؟ ...
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟....
أجابه الحب : لن تستطيع إعادة النظر لي ... لكن لا زال هناك ما تستطيع أن تفعله من أجلي ...
كن دليلي ...
وهذا ما حصل من يومها ...يمضي الحب الأعمى ... يقوده الجنون ..
في قديم الزمان
حيث لم يكن على الأرض بشر بعد ...
كانت الفضائل والرذائل ..تطوف الأرض معا...
وتشعر بالملل الشديد ...
ذات يوم ... وكحل لمشكلة الملل المستعصية ...
اقترح الابداع ..لعبة .. وأسماها الأستغماية ..أو الطميمة ...
أحب الجميع الفكرة ...
وصرخ الجنون :أريد أن أبدأ .. أريد أن أبدأ ..
أنا من سيغمض عينيه .. ويبدأ العد ...
وأنمت عليكم مباشرة الاختفاء ...
ثم أنه اتكأ بمرفقيه .. على شجرة.. وبدأ ...
واحد ...اثنين...ثلاثة ...
وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء...
وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر ...
وأخفت الخيانة نفسها في كومة نفايات ...
دلف الولع ...بين الغيوم...
ومضى الشوق الى باطن الأرض ...
الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة ..ثم توجه لقعر البحيرة ..
واستمر الجنون: تسعة وسبعون ...ثمانون ...واحد وثمانون ...
خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها ... ما عدا الحب ...
كعادته .. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي ...
وهذا غي مفاجئ لأحد ... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب ...
تابع الجنون: خمسة وتسعون ...ستة وتسعون ...
وعندما وصل الجنون في تعداده إلى: مائة ...
قفز الحب وسط أجمة من الورد ...واختفى بداخلها ...
فتح الجنون عينيه .. وبدأ البحث صائحا: أنا آت اليكم ..... أنا آت اليكم ....
كان الكسل أول من انكشف ...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه ...
ثم ظهرت الرقة المختفية في القعر ...
وبعدها ..خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع الأنفاس ...
وأشار على الشوق أن يرجع من باطن الأرض ...
وجدهم الجنون جميعا ... واحدا بعد الآخر ...
ما عدا الحب ....
كاد يصاب بالاحباط واليأس ... في بحثه عن الحب ...حين اقترب منه الحسد وهمس في اذنه:
الحب مختف في شجيرة الورد ...
التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح ...وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ...
ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ...
ظهر الحب ...وهو يحجب عينيه بيديه ...والدم يقطر من بين أصابعه ...
صاح الجنون نادما: يا الهي ماذا فعلت ؟ ...
ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟....
أجابه الحب : لن تستطيع إعادة النظر لي ... لكن لا زال هناك ما تستطيع أن تفعله من أجلي ...
كن دليلي ...
وهذا ما حصل من يومها ...يمضي الحب الأعمى ... يقوده الجنون ..