Anonymous
06-08-2005, 08:15
قادة امريكيون يعزون ارتفاع الخسائر لاستخدام المقاومة تقنيات حزب الله
النجف ـ بغداد ـ القدس العربي :
اف ب: صرح رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الجمعة ان المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني لا اعتراض لديه علي اعتماد الفدرالية اذا اختارها العراقيون ، ويري الاسلام مصدر اساسيا للتشريع في الدستور.
وبعد لقاء مع آية الله السيستاني في منزله في النجف، قال الجعفري للصحافيين ان المرجع الشيعي لا اعتراض لديه علي الفدرالية من ناحية المبدأ اذا اختارها العراقيون اما نوع الفدرالية وتفاصيلها فهذا امر متروك الي الجمعية الوطنية .
واضاف ان السيستاني لا يريد ان يملي املاءاته علي الدستور لكنه يتمني ان يكون الاسلام مصدرا اساسيا في التشريع وألا يسن قانون يتعارض مع الاسلام والشريعة الاسلامية .
واكد الجعفري ان محادثاته مع السيساني تناولت قضية الدستور واهمية الحفاظ علي التوازن الدستوري من خلال انعكاس مركبات الشعب العراقي بدقة من كل الخلفيات المذهبية والقومية والسياسية .
وحول الانتخابات، رجح الجعفري تبني الدوائر الانتخابية المتعددة بدلا من جعل العراق دائرة انتخابية واحدة كما حصل في الانتخابات العامة التي جرت في 30 كانون الثاني (يناير) الماضي.
ونقل عن آية الله السيستاني قوله ان هناك الكثير من الايجابيات في هذا النظام ، مؤكدا انا شخصيا مقتنع بان هذا الاختيار هو نعم الاختيار (...) فكل دائرة تختص برموزها ومرشحيها وتعرف عنهم ما لا يعرفه الاخرون .
ونفي الجعفري ان يكون السيستاني ممتعضا من اداء الحكومة العراقية. وقال ان المرجع الشيعي يدعو للحكومة بالتوفيق والسداد وهو يقدر العوائق الحقيقية التي تقف امام الحكومة .
وزار الجعفري بعد ذلك رجل الدين الشيعي مقتدي الصدر في منزله في حي الحنانة وسط مدينة النجف الشيعية المقدسة (160 كلم جنوب بغداد). وقال الجعفري عقب اللقاء ان الصدر اكد ضرورة توفير الخدمات للشعب العراقي بافضل ما يمكن .
من جانبه، اكد الصدر ان زيارة الجعفري ستزيد من اواصر العلاقة بين الحكومة والشعب العراقي . وشدد الصدر علي تعهدات الحكومة توفير الامن والاستقرار والخدمات ، موضحا ان الشعب العراقي لا يريد دستورا بلا خدمات وبلا امن وبلا استقرار .
واوضح ان مطالبي هي كل مايصب في خدمة الشعب العراقي .
من جهة اخري قال كبار القادة العسكريين الأمريكيين أن تقنيات صناعة المتفجرات التي يستخدمها المتمردون في العراق هي ذاتها التي كان يستخدمها حزب الله في جنوب لبنان ضد المركبات الإسرائيلية المصفحة.
وأوردت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الجمعة أن هذه التقنيات بدأت تظهر بشكل متزايد في العبوات الناسفة المموهة المزروعة علي جوانب الطرق في العراق، مشيرة إلي إن المسؤولين العسكريين شاهدوا دلائل علي أن المتمردين في العراق يزيدون من استخدام هذا النوع من العبوات التي تضاعف حجم الانفجار وتزيد من فرصة اختراق المركبات المصفحة والتسبب بالمزيد من الضحايا. وقال قائد أمريكي بارز أن العبوات الناسفة المموهة المستخدمة في العراق تتطابق إلي حد كبير مع تلك التي كان يستخدمها حزب الله اللبناني في هجماته علي القوات الإسرائيلية خلال احتلالها لجنوب لبنان من عام 1978 حتي عام 2000.
وقتل 14 عنصرا من مشاة البحرية الأمريكية في الحديثة يوم الاربعاء الماضي في انفجار قلب العربة المصفحة التي كانت تقلهم وتزن حوالي 25 طنا.
النجف ـ بغداد ـ القدس العربي :
اف ب: صرح رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري الجمعة ان المرجع الشيعي الكبير آية الله علي السيستاني لا اعتراض لديه علي اعتماد الفدرالية اذا اختارها العراقيون ، ويري الاسلام مصدر اساسيا للتشريع في الدستور.
وبعد لقاء مع آية الله السيستاني في منزله في النجف، قال الجعفري للصحافيين ان المرجع الشيعي لا اعتراض لديه علي الفدرالية من ناحية المبدأ اذا اختارها العراقيون اما نوع الفدرالية وتفاصيلها فهذا امر متروك الي الجمعية الوطنية .
واضاف ان السيستاني لا يريد ان يملي املاءاته علي الدستور لكنه يتمني ان يكون الاسلام مصدرا اساسيا في التشريع وألا يسن قانون يتعارض مع الاسلام والشريعة الاسلامية .
واكد الجعفري ان محادثاته مع السيساني تناولت قضية الدستور واهمية الحفاظ علي التوازن الدستوري من خلال انعكاس مركبات الشعب العراقي بدقة من كل الخلفيات المذهبية والقومية والسياسية .
وحول الانتخابات، رجح الجعفري تبني الدوائر الانتخابية المتعددة بدلا من جعل العراق دائرة انتخابية واحدة كما حصل في الانتخابات العامة التي جرت في 30 كانون الثاني (يناير) الماضي.
ونقل عن آية الله السيستاني قوله ان هناك الكثير من الايجابيات في هذا النظام ، مؤكدا انا شخصيا مقتنع بان هذا الاختيار هو نعم الاختيار (...) فكل دائرة تختص برموزها ومرشحيها وتعرف عنهم ما لا يعرفه الاخرون .
ونفي الجعفري ان يكون السيستاني ممتعضا من اداء الحكومة العراقية. وقال ان المرجع الشيعي يدعو للحكومة بالتوفيق والسداد وهو يقدر العوائق الحقيقية التي تقف امام الحكومة .
وزار الجعفري بعد ذلك رجل الدين الشيعي مقتدي الصدر في منزله في حي الحنانة وسط مدينة النجف الشيعية المقدسة (160 كلم جنوب بغداد). وقال الجعفري عقب اللقاء ان الصدر اكد ضرورة توفير الخدمات للشعب العراقي بافضل ما يمكن .
من جانبه، اكد الصدر ان زيارة الجعفري ستزيد من اواصر العلاقة بين الحكومة والشعب العراقي . وشدد الصدر علي تعهدات الحكومة توفير الامن والاستقرار والخدمات ، موضحا ان الشعب العراقي لا يريد دستورا بلا خدمات وبلا امن وبلا استقرار .
واوضح ان مطالبي هي كل مايصب في خدمة الشعب العراقي .
من جهة اخري قال كبار القادة العسكريين الأمريكيين أن تقنيات صناعة المتفجرات التي يستخدمها المتمردون في العراق هي ذاتها التي كان يستخدمها حزب الله في جنوب لبنان ضد المركبات الإسرائيلية المصفحة.
وأوردت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الجمعة أن هذه التقنيات بدأت تظهر بشكل متزايد في العبوات الناسفة المموهة المزروعة علي جوانب الطرق في العراق، مشيرة إلي إن المسؤولين العسكريين شاهدوا دلائل علي أن المتمردين في العراق يزيدون من استخدام هذا النوع من العبوات التي تضاعف حجم الانفجار وتزيد من فرصة اختراق المركبات المصفحة والتسبب بالمزيد من الضحايا. وقال قائد أمريكي بارز أن العبوات الناسفة المموهة المستخدمة في العراق تتطابق إلي حد كبير مع تلك التي كان يستخدمها حزب الله اللبناني في هجماته علي القوات الإسرائيلية خلال احتلالها لجنوب لبنان من عام 1978 حتي عام 2000.
وقتل 14 عنصرا من مشاة البحرية الأمريكية في الحديثة يوم الاربعاء الماضي في انفجار قلب العربة المصفحة التي كانت تقلهم وتزن حوالي 25 طنا.